Archive for the ‘art’ Category

………..

War

Read Full Post »

يا مليح الحلو نادى

Read Full Post »

 

سمع هوووووس
كلمتان إرتفع بهن صوت أبو الحسن الإفريقى ب بار الليل ب بخارى .
فعم الصمت ، توقف العازفون ، وركنوا ألاتهم على افخاذهم لأن الإفريقى الجالس متكئاً ، قد بلغ به السكر مداه ، وشعشعته سجائر الحشيش المحلى الزراعة والصناعة ، وسيلقى لهم بما أوحته له حالته التى بلغها .
أيضاً توقفت الراقصات ، وإتجهن له بكلهن منتبهات وبسماتهن متلهفات .
كذا فعل زملاء البار .
فبانوا كأن على رؤسهم الطير ،
لكن الطير كان يلعب داخلها لا خارجها ، فخارجها كان دخان كثيف كسحاب ملون تلعب خلاله تنانين نشوانة لا تنفث إلا دخان أزرق كثيف .
نظر لهم أبو الحسن ملياً .
ثم أشار لهم بالسبابة والوسطى .
لا لا لم يكن يرفع علامة نصر تشرشل ، فتشرشل كان مثله يقول لهم السيجار ده جامد فشخ جربوه .
علامة نصره كانت إشارة إنتظار مع حركة شفتين تقول ” إستنواأما أسحب النفس الجامد ده “
سحب نفساً طويلاً ثم نفخه فى وجه المزه إللى كانت جنبه .
وضحك ضحكة شاخرة وقال وهو يسند بيده الأخرى على فخذها لكى يخلق لهم مشهداً تمثيلياً وكأنه ديالوج .
      تلوم على ترك الصلاة حليلتى
  فقلت اغربى عن ناظرى . أنت طالق !
     فو الله ، لا صليت لله مفلساً  
     يصلى له الشيخ الجليل وفائق
    وناش ، وبكناش ، وكنباش بعده     
    ونصر بن ملك ، والشيوخ البطارق
   وصاحب جيش المشرقين الذى له    
     سراديب مال خشوها متضايق
   لماذا أصلى ؟ أين باعى ومنزلى
وأين خيولى ؟ والحلى والمناطق ؟
   وأين عبيدى كالبدور وجوههم
وأين جوارى الحسان العواتق
  أصلى ولا فتر من الأرض فى يدى
ولا فى رجائى ؟  اننى لمنافق !

إيييييييييييييييييه
عليا النعمه إنتا أجدع من أبويا
صرخ بها سعيد صالح وهو يشير بيديه محيياً زميل السهر .
ونادى على صبى ” الكيت ” وأعطاه كبشة نقود من فئة الخمسة جنيهات ، كانت موضوعة أمامه على كرسى الترابيزة الرخامى الدائرى الموضوع على قاعدة حديدية ، وكان يتمايل حينها وكاد يسقط عليه وهو يتعامل معه سطحه بعنف النشوة والسكر .
فتناولت فتاة بجانبه زجاجتى البيرة ، وأمسكت اخرى  بكاسه بيدها ، فتناوله سعيد وأشار لأبا الحسن ” فى صحتك يا معلم المعلمين يا واصل ” .
رفع الإفريقى كاسه الخيالى وبأصابع كأنها تحمله رد له التحية والنقود تتراقص فى الهواء وتهبط على رأسه كثلج ناعم ” ليلتك فل يا سعده يا زميل ” .
ثم نظر للفتاة التى كانت تميل على كتفه ضاحكة مبسوطة وهى تنظر ليده الفارغة وتناوله سيجارة البنى وقد فهمت نظرته .
فأخذت كبشة من الخمسات من أمامه وسارت تتراقص مع صوت المهرجان .
 بت هاتى حته يا بت بت هاتى بوسه يا بت هاتى بوسه يا وزه هاتى حته يا مزه
مزه ماشيه بتتدلع خلت نار قلبى تولع
وأخذت تلقى بالورق على سعيد والفتيات من حوله يتارقصن ، وقد وقف يرقص مع تنين قد مد له بقائمتيه الأماميتين من خلال الغمام وهو يغنى مع الصوت
متبطل ياض تنطيط هنلبسك العفريت وهتوقف جنب الحيط وهتطلع فوق البيت
 متفهم بقا يا عبيط إفهم بقا يا عبيط والنعمه عيال تيييييت  وعاملى فيها مغرور إوعاك تعيش فى الدور أصلك عيل فرفور وجه علينا الدور و هنركبك الحنطور .
 
ظهر تنين منتشى  كان عائداً من باطن القمر من جلسة سكر مع توم وايتس بعد أن سمع منه ”  Drunk on the Moon ”  وقد فتح فمه سعيداً بما يراه ، ويفكر بأنه يجب أن يعود فيأتى بتوم السكران وحيداً فوق القمر ، ولكنه لفرط إنبساطه لم يستطع صبراً فقرر بعفوية إرسال رسالة سريعة له ، فجائت كالبرق ، وفكر انها أفضل إشارة قد تصل وسيفهم منها توم أن الحالة عنده برق ورعد وضرب نار .
وظل يرقص ويبرق وقد قر فى خياله أن صديقه الأن فى طريقه عائماً فى الفضاء .
هبط توم على البيست تماماً فناوله لويس أرمسترونج كرسيه ، فهم لا يفضل الجلوس أصلاً .
جاء النادل بكأس دوبل ووضعه على طقطوقة صغيرة كان قد إختطفها سريعاً وهو فى طريقه إليه .
نفخ لويس فى ألته قليلاً وتوقف حينما إستلمت الفرقة إيقاع الأغنية وبدأ يغنى    what a wonderful world   كتحية منه لزميله حتى يفرغ من شرابه .
كان السميسر إبن فرج الألبيرى – والذى أتى من بلاد المغرب وعبر لهم من القرن الخامس – يجلس على ترابيزة وحيداً صامتاً سارحاً مع سكره وخيالاته وتأملاته الفارغة ، وقد إجتمع مشهداً كاملاً حرك قريحته ، فإنتظر حتى ختم لويس بختمته المشهورة ” and I think to may sielf what a wonderful world … yeaaaah “
فوقف وحياه مسفقاً برقى وسعاده ، فعلم لويس أن لديه ما سيقوله ، فاشار للجميع بالصمت .
فنظر السميسر له مبتسماً شاكراً ثم مر ببصره على تنين الصواعق ” غضب الليل السعيد ” وأجال ببقية نظرته على كل الحضور سريعاً حتى توقف عند توم والذى كان شبه نائم ثم قال
برق فى الظلام
لا تغرنك الحياة  …….  فموجودها عدم
ليس فى البرق متعة ……. لامرئ يخبط الظلم
وصمت لبرهة وقال كأنه يوجه الحديث لنفسه :
إنى أحب الشعر لكننى … أبغض أهل الشعر بالفطرة
فلست تلقى رجلاً شاعراً ….. إلا وفيه خلة تكره
.
وفى اللحظة التى توقف فيها يسمع الجميع صوت أت يتحرك مع صاحبه والذى ظهر وهو يقول
دع عنك لومى فإن اللوم إغراء
يا فقرى يا كئيب
فإبتسم السميسر وبدأ يسفق مع الجميع على تنغيم أبو نواس وهو يتحرك هنا وهناك وقد أحاطت به فتيات كثر يدرن معه وهو يكمل :
وداونى بالتى كانت هى الداء
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها لو مسها حجر مسته سراء

دع المساجد للعباد تسكنها وطف بنا حول خمار ليسقينا

ما قال ربك ويل للذين سكروا ولكن قال ويل للمصلينا
……

تبلغ الشعشة بالكل مداها مع تناوب الكئوس والسجائر وكلمات النواس .
تناوله إحداهن ميكروفوناً حراً ، فيتناوله منها وكأنهم معتادون على ذلك ،
يبدأ بالدوران على الترابيزات واحدة بعد الأخرى ،
يقول كلمات كشاويش مسرح متمرس ظريف طويل اللسان سليطه .
يرفع رأسه للمايك والذى جعله لأعلى بيد مرتفعة .
الرشيد الرشيد الرشيد
فى القصر أنا سبته وجيت
على أجدع رجاله
يتوجه بالسلام لماركس ، وأنجلز وقف يبعثر الكيت فى الهواء فوقهم
البيان البيان البيان
التاريخ التاريخ التاريخ
ع الجدل الجدل الجدل
ويتابع مع الحركة التى دبت فى المكان كجنون كامل
على لينين ستالين
أممية . عماليه .
على تروتسكى
على مصنع الكراسى . وبفكرك لو ناسى
على هيدجر على سارتر على نيتشه
كامو كامو كامو
زراديشت
متمرد متماااارد
برادعى كنت فين واحنا فين
 على حمدين مين مين مين
خخخخخخخخ
على بكوفسكى بوكوفسكى
أهه قاعد جنب الحيطه  ومطنش كل الظيطه
.
يظهر ”     “
وهو يمسى على الكل ويلقى بالكثير وهو يعلم أنه سيعود له مع ما القاه الباقين
فيأخذ بيده ويرقصه وهو يهتف فى الميكروفون
الإدارة الإدارة الإدارة
وبعد فترة من إشتعال الهيصة ووصولها لأعلى درجاتها يجلسون جميعاً يضحكون مسخسخين فى قمة الهطل والعبط والبله السعيد
ويأتيهم من الخارج صوت من مكبر صوت أعلى من ضحكهم فيطغى صخبهم ويجذب كل إنتباههم ، ويهبط عليهم الوجوم ، مع الصوت المتوعد بالهجوم .
 

لقد كان السلطان يغنى مع الأنغام
إنذار إنذار إنذار
إنزار لكل الحاقدين
مورسى والعريان موجودين
وخيرت معانا من سنين
وكمان إخوانا السلفين
وولاد العم الجهادين
حطينا الحدود وفتحنا التابوت
واللى هيجى هيموت
هنلبسك العفريت
 وهتوقف جنب الحيط
 وهتطلع فوق البيت
إفهم بقا يا عبيط
إفهم بقا يا عبيط
والنعمه عيال تيت
والنعمه لأبهدلك
كلامى هيبرجلك
أنا لما أرص كلامى
تجرى من قدامى
أخرك توقفلى طابور
أصلك عيل فارفور
وجه علينا الدور نركبك الحنطور
وهجبلك الخلاصة تعالى مص المصاصة
أنا مش هشتم فيك أنا أجى أحط عليك

يظهر على وجوه الجميع الرعب وشخوص ملتحون مسلحون فى أزياء كلاسيكية وعسسية وشرطة عسكرية يهجمون ويملؤون كل فراغ وتدوى فرقعة وينتشر دخان أسود يطغى على كل شئ حتى يختفى الكل وحتى يختفى المشهد مع الإختفاء التدريجى للدخان الملون .
ينتهى كل ذلك على طرقعة رعد ويبرق برق كخيط متعرج فى سماء سوداء .

Read Full Post »

اليوم ألقيت التحية على قرص القمر فنصفته نصفين ، نظرت لأثر الرمال المنسحقة ، ك زرات دقيق بين فلقتيه ، إبتسمت لها ، نفختها فكونت عاصفة غبارية بيضاء ، أضفت لها اللون الذهبى ، نثرته كما كانت تنثر النجوم كساحرة ، ليست بشريرة ، بل ، ساحرة تصنع الجمال ، تعدد الألوان ، تكون عالم جديد ، كلما حركت يدها للأمام ملقية للفضاء ما علق من نور ونجوم على طرف عصاها السحرية ، نعم كنت أقلدها ، كنت أفعلها فى تلك اللحظة ، متخيلاً إياها معى ، متخيلاً الفرق الذى تحدث  عنه فلاسفة الزمن والمكان ، عن العوالم الدرجات الغير منتظمة وغير متواقته ، ولكنك قد تحلم معى ، بانك تحيا فى كل هذه العوالم ، متعدد النسخ ، وكل نسخة تحيا حياة ، وتصنع عالم ، وقد تلتقى النسخ ، فى لحظات حلم ، أو إغفاء ، أو عربدة ، أو إنتشاء ، أو إنفلات ، أو سكر ، أو طيران ، فتجدك تعلم وتشعر بكل ما خبروه ، وتتحد عقولكم ولا شعوركم ، وأناكم ، حينها تعلم الكثير ، وترى أكثر ، وتشعر أوضح ، وتصل أسرع ، وتحيا وسط نجومك المنثورة من بين يديك ، كرملات قمر منسحقة ، ملقى وسطها ذرات لامعة مبهجة ، فتبتلع نصف القمر ، لتنير داخلك ، وتترك النصف الأخر كى ينمو فى اليوم التالى قمراً مدوراً كاملاً ، وهكذا صنعت ، ثم تبعت ذلك بتحية على بنات الشمس السمر المحمرين ، فخجلن من نور نصف القمر الأبيض ، وفككن أجسادهن ، كى يخطلطوا بتراب الأرض مختفين ، فرحت بخجلهن المحمر لوجه الأرض السمراء ، حملت الأرض على طرف أصابع يدى المهزوزة ، أردت تقبيل البقعة الحمراء ، فسقطت الكرة بداخلى ، فإلتسقت بجانب المريئ ، وجدت أن محاولة إخراجها قد تضيع منى نصف قمرى ، فأذحتها عن جوانبه ، برشفة من ماء الألهة ، خالطاً إياها وهن بنصف القمر المنير ببياض ،  فإشتعل النور معلناً عن ألوان عدة ، فوجتنى أرتقى ،  منطلقاً نحو كراسى كبار الألهة ، فخجلت ، وحاولت التشبث بكونى ، فلسوف ينكشف ضعفى وجهلى وقلة مرتبتى أمامهم ، لكنى كنت مشدوداً لهناك ، وجدت انه لا فائدة من المحاولة ، فتركت كونى يصعد لهناك ، بلا مقاومة ، بل إنى تركته نائماً ،  لم أوقظه إلا قبل الوصول ، فهى رحلة ليست بالهينة ، لم نتناقش ، لم أعطه الفرصه ، فتصرفنا سوياً ، بخطة ليست معدة ، لكنها متفق عليها ضمناً ،  تعاملنا على أنها زيارة ، مجرد زيارة ، فرحب بنا  المتعالين العالين المتسامين الجبابرة ،  ترحيب كبير بصديقه الصغير ، لم نتحدث كثيراً ، كنا نستمع ، ونظهر محبة الإستماع ، وعظم الإستمتاع ، ووضوح فهمنا لمزاميرهم ، فرحوا بنا ، وأرادوا مكافئتنا ، فنفخوا فى أنوفنا ، هواء منير ، من زجاجات مجهولة لدينا ، فلم نعلم أين نحن ، ولم نعلم حتى اللحظة .

Read Full Post »

Read Full Post »

remettez remettez

مكنتش أسمع عنها قبل كده عرفتها أول مره هنا صوتها القوى أنا بعتبره أله موسيقيه

شيخة ريميتي

بتمسى عليكم

مزيكا فظيعه

Read Full Post »

dalida.love in portofino

dalida
love in portofino

Read Full Post »

Older Posts »