Archive for the ‘عدم’ Category

a s

كلمات كثيرة عن الجديه
أن أسترجل ، ولو لمرة فى حياتى . وأن تسترجلى أنتى أيضاً أن تطلقى الشنب .
يعلقون بأن ملامح الجدية المرسومة لها فترة ، تخفى وجه مهرج تفوح من أنفه حشيشة مغشوشة .
وأن كلماتى كقذف ذكر هائج ، يحب على نفسه ، يطارد كل أنثى تغازل الأسفلت الأسود ، وأن الحراك الثورى كان ثورة جنسية .
لن ننكر ما نشترك فيه جميعاً ، ولن ينكر أكثرنا رزانه لخوفه من إتهامهم بأنه شاذ لا تحركه الأنوثة الثائرة .
وأنى أترك البنطلون الجينز حتى تصرخ رائحته ، وتأكل خيوطه حرارة أسفل تحت الحزام ، وشعر وجهى أحياناً يبدينى كشحات مغيب ، و أنى أقلد بوكوفسكى الذى لم أكن أعرفه بعد ، وأتقمص الماغوط الشاخر العظيم ، وحين أهتم بمظهرى فإنى مدلل وإبن أمى .
وأنى لا أجيد المشى إلا متطوحاً ، وأنى أجهل وأبغض علامات الترقيم . دعنى أجاوب ولو لمرة بصراحة ، بفجاجة .لماذا تقف فى جانب تلك العلامات لدى حرية اللعب بها أو نسيانها .
وعلى سيراميك البيت خطواتى منتظمه ، وعلى أرصفة الشوارع الفارغة ليلاً أيضاً منتظمة ، و حين أكون غائباً لا تزعجنى نظرات الأخرين ، ولا عين سترانى بجوار أنثى ، لكن أحياناً تكون جميلة للحد الذى يجعلنى مرئياً وأستحق كلمة من وجهة نظر راكب موتوسيكل صينى كشتيمه لأننا نفضل التصعلك فى الشوارع .
يا أقرع يا نزهى .
تكون خفياً لكن تظهرك ملابس الشتاء
أن يكون الهواء بارد فيضطرنى لتغليف جسدى ب بلوفر وجاكت وكوفية فيخطب عرص ما لا يعرفنى فى الواقفين على ناصية شارع فقير
إنه محشى بإسفنج .
وأنا متخفى لا أشعر بإبر الحديد البارده
لا يأكلنى جلد وجهى
كرضيع أخرجوه مبكراً من الحضانه
لكى يأخذ دوره أخر يشاركه فى الفقر
وفى فرصة لإقتسام حياة ناقصة .
وأنا خفى لن أهرش كمدمن على رصاص دخان السيارات الخربانة ولا دخان جبل القمامه .
لن أهرب من عيون الفتاة الفقيرة التى كانت تعرج ببطئ ضامة ما بين ساقيها فقراً و خجلاً ، وسيدة تحمل ملامح العاهرة الشعبية تتذمر منها ربما كانت أول مرة لها تحت إشرافها .
لن تسرع خطواتى فى الليل المثلج وأنا أعبر بجوار سيدة سبعينية العمر تنام على رصيف مفترق طرق بين شوارع غنية بمحلات إستهلاكية وبجوارها ثلاث علب مناديل رخيصة
و أنا زميلها فى نقابة شحاتى الطبقة الوسطى بالمدينة مغلف بملابس تكفيها كى تأكل لشهر
.
لن أهرب من ندائات بائعى الفاكهة الرخيصة المرصوصين يحكون أياديهم طلباً للدفئ على جنبات الطريق إلى موقف سيارات الفقراء .
ولن أطنش شاعر السبعينات المناضل اليائس الذى كان يقلب بخجل فى وحدات اليوستفندى وأنا أعلم أن ما سيحمله منها فى الكيس الأسود سيكون عشائه وربما غداء الغد .
وأنا خفى لن أتلفت حولى وأنا بشارع معين هرباً من أن أقابل أقاربى القفراء كمثلى حتى لا أكلفهم عبئ عمل الواجب .
وأنا خفى لن أستمر فى الإطمئنان قبل ركوبى الميكروباص على أجرته .
وأنا خفى سأنسى طابور العيش وطابور البنزين وطابور البوتوجاز
وطابور تحية علم مراحل الدراسة المتخلفة
طوابيرنا كلها عسكرية بنظام دينى وعشوائى أيضاً .
وأنا خفى لن أتذكر الصراعات الفكرية المكذوبة
بين مثقفى ولاد الناس ومثقفى الشوارع والأزقة ومقاهى الفقراء
لن أضطر لأن أخبرك بما أراه
وبأن كل ما يدور من صراعات يشغلنى
لكن كمشاهد
مشاهد يرهقه الصراخ والعويل وصوت الرصاص
مشاهد تصيبه شظايا إنفجار الشاشة
سينما لها أبعاد تشمل الرائحة واللزوجة والجوع
زبون يندم على جنيهات التيكت
ربما كان سيأكل بها أو يدخنها سجائر رخيصة
سيركب الميكروباص
سيقتسمها مع ما يقرب من ثلاثون شحاتاً يتبادلون مد أياديهم أمام ترابيزتنا بالمقهى
سيحاسب بدلاً من أصدقائه ولو لمرة واحدة على القهوة
زبون لم يعد يأكل من كلام نصب السياسين
فقط يبتسم ممن يصدق .
إنها صراعات تمثيلية يا أصدقائى
حرب العقول الفارغة
ويلزمها دئماً ملابس غالية السعر
وربما عربة مرسيدس أو جيب
ولسان يسخر من مصاب ثورة فاشلة يحمل سلاحاً
ويطالب أم بأن لا تصرخ لأن إبنها قتل
ويجبر أم أخرى أن تقول ان إبنتها الغير محجبه ألقت بجسدها من البلكونه
سالى زهران ليست شهيدة عندهم
وأنه لا يجوز للثورة أن يموت فيها فتيات سافرات عفواً متحررات
وسيكشفون عن عزريتهن فلا ثورة بغير عزرية
وأن الحب وقت الثورة جريمة
لكن لجنة الزواج بجماعة الإخوان ستنظم لقائات جنسية مدفوعة الثمن بورقة مأذون
وأن فقراء الثورة من عاملى الترحيلات وتباعى الميكروباصات وديلر الويد وماسحى الأحذية وبائعات العيش وكناسى الشوارع وعاملات التطريز وجامعى الكراتين والزجاجات البلاستيكية وفتيات الليل والباحثين عن بقايا الطعام بتلال القمامة وشمامى الكلة والنائمين بالشوارع وبائعى أعضائهم وأبنائهم والعاطلين عن العمل وأصحاب المعاشات المسروقه وطوابير دواء التأمين الصحى المنتهى الصلاحية وأصحاب المصالح الحقيقية شهدائهم بلطجية
وأنك لا تستحق ذكرك كثورى لأنك ملحد أن تدخن الحشيش
أو تحب الكحول
وأن الثورة بيضاء كمؤخرة الزعيم السياسى الحق
ينزع عنها الشعر حتى تصلح لنياكة مؤتمرات التفاوض السرية والعلنية
الثورة بيضاء سلمية
ككرتونة بيض لا تملك إلا أن تترك نفسها للكسر
سنقتل عدونا بإعطائه وضعاً يأكله ضميره بعده
ضميره الذى يشبه قضيب الزعيم الدينى
لا يشعر بالحياء مع دماء فتاة دون العاشرة .
المعارك الحقيقية كان لها بروفه
ونحن جميعاً سنكون ضحايا المعركة القادمة
سيأكلنا الفقراء الجوعانين
فنحن أقرب لأياديهم من الزعماء والحكام ورجال الدين والجيش
سيأكلون كروش الأفندية المنتفخة من سوء التغذيه
وخصوصاً أن دورهم التاريخى فى خدمة سلطة خفية أو معلنة إنتهى
سيتم إستبدالهم لكن دورهم الأخير يشبه دور كتائب الحدود ، قديماً
، الموت لتأخير حركة العدو لعدة دقائق .

لم يعد يشغلنى الصراع بين التيارات المختلفه
بين الإشتراكية والرأسمالية
بين الماركسية اللينينة وأى شئ يدعى ماركسية أخرى
بين الستالينية والتروتوسكية
بين الإشتراكية الديموقراطية والديموقراطية الإجتماعية
بين الإختيار بين الرأسمالية العلمانية وأختها الدينية
بين كون هذه قصيدة أو نثر أو لاشئ إطلاقاً
باتت الصراعات يا زميلى كطبعها دائماً
صراعات بين ولاد الوسخه من الطرفين
لا أحد يحمل شئ غير اللافتة
حتى أنا

لكنى طرطرت على اللافتات جميعها
لم أكن أحب حملها من الأصل
لكن كانت هناك أوقات أعدادنا كانت أقل من عدد اللافتات
كنا نحملها مرغمين
يوماً ما كان أحدنا يعيد عدها وهو الذى يعلم عددها جيداً
ويهتم بها كموظف حزبى أكثر من إهتمامه بالهدف والكلمات التى كتبت عليها
كنت أنا معجب بلونها الأحمر
ورسمنا عليها مطرق ومنجله
أنا أحب اللون الأحمر
يومها
ظل يعدها حتى صدرت من أنفى شخرة تلقائية
فقد مال على أذنى زميل قليل السرحان على عكسى
وأخبرنى
أنها حينما سقطت لافتة وهم يعبرون الطريق
وكان هناك ضباط أمن كالعادة
تركها ولما حاول الذى يحكى أن يبعدها عن طريق العربات
حتى تقوم بوظيفتها
جذبه من يده بعنف
دعها دعها
وكأن الوقوف وسط المظاهرة لن يعتبره الجنود جريمة
يومها كان أستاذ التاريخ العجوز يبكى التاريخ والعمر الضائع هباء مختبئاً تحت شجرة وسط التظاهر
وممسوس التظاهرات بفعل كهرباء تعذيب المخابرات العسكرية يجول بين العربات كمجنون
وصديقى الذى كان ينكر على ماركيستى إدعى أنه ماركسى حين سأله أحدهم عن مجنون المظاهرة الذى يطارد العربات بالمنشورات ويصرخ بداخل أذن الضابط كى يفيق ، إدعى هذا هرباً من أن يكون زميل لمن غطى جسده بملسقات كفاية الصفراء .

يومها ألقيت كل يافطاتى
ولما عدت لحجرتى الباردة أشعلت فيما تبقى منها
وكان دفئ أوراق التثقيف الحزبى جيداً
لكن رائحة الحبر الأسود ظلت فى أنفى الطويل
لكنى تركت صورة لجيفارا على الحائط
ولوحة للموناليزا وهى تسخر أو تشخر
ولوحة لسيدة تغزل القطن فى صمت
يخبرنى مخبر أمن الدولة يوم أتى يستدعينى
أبوك كان فى مقام عمى
والصورة دى خطر عليك
ولكن حينما ضحكت كسكران سمع نكته سمجه
إبتسم وصمت ولم يعد يأتى
لكن أحدهم كان صديق للأسرة
يوم حفل ما ببيت العائلة
أثار جنونى حينما نزع الموناليزا ومزقها
لأنها تشبه أيقونات المسيحين
أتتنى لحظة أردت قتله
قتله فعلاً
كدت أتحسس سلاحى
لكنى تذكرت أنه لا سلاح لدى
ساعتها لم أهرش دماغى
هرشت عضوى

ثم نزعت صورة جيفارا
ولففت بها الموناليزا المتبعثرة
وتخيلت أنى لاعب سله
وحينما سقطت الكرة بالسلة الحمراء
صرخت وأنا اقفز فى الهواء
باسكت

 h

Advertisements

Read Full Post »

1 أرض الأحلام
إزيك
هابى كريسماس
أنا عارف إن الحوار بقا بضان
وكمان معدناش لاقين كلام نقوله
كل الكلام بقا يخنق
وكمان أنا مبقتش بتكلم أصلاً
ولا بقيت بسمعك
دايماً سرحان مع نفسى
بقيت بدخل الجعبه كتير
و عارف إنك جيتى بالعافيه
وإن إتعملك حوار ملوش لازمه
بس كان ضرورى على الأقل نكون سوا ولو دقيقه
كلمت معظم أصحابى فى التليفون
بس لازم أتكلم معاكى إنتى لايف
تعرفى
أنا بقالى كام يوم بشغل لسته فيها أغنية
Nina Simone
Don’t Let Me Be Misunderstood

متكرره ورا بعضها كذا مره
يمكن خمسه
مش عارف إللى شاددنى ليها كده
إنك بتحبى صوتها ومزيكتها وحالتها زى ما أنا بحبها
ولا علشان إسم الأغنيه
بس الأغنيه حلوه جداً
أكيد إنتى عارفه كده
متأكد إنك سمعتيها
تعرفى
أحه بجد عليها
وأحه على المزيكا
ولا الكورس إللى عاملها مزيكا بصوته
بنت وسخه ملهاش حل
بس أحه تانيه كنت عايز نسمعها سوا
ومتشغليش بالك بأى حاجه فى لاشعورى
كسم اللاشعور إللى قاعدين نراقب ديك أمه
إحنا بقينا كده ليه
بقينا بنسمع لاشعور بعض بس
ومرعوبين كلنا من بعض
مع إنى زى ما إنتى عارفه معنديش إلا اللاشعور
بس قشطه
هوا ميه ميه
هوا كلنا لما نبقا واخدين راحتنا
هوا الإنسان قبل ما يبقى عبيط
قبل ما بقى بيعمل حساب لكل اللى حواليه
حتى لو ميعرفهمش
ومع إنك مش بابولينا
ولا أنا زوربا
بس كان نفسى أعملك لوحه زى إللى عملهلها

snapshot20130101034404

بس علشان أقولك إنك زى حورية البحر فعلاً
وإننا عاملين زى الكائنات الخرافيه
بس
بس تعرفى
الأحه الكبيره ليا أنا
أنا بقيت بخاف من كل حاجه
لاشعورى مفتوء

3 لاشعورى مفتوء

زيك بالظبط
مش علشان حاجه
بس كل حاجه بقت وجع دماغ
وبقيت حاسس إن ودنى مش موجوده إعزرينى
وزى ما قال زوربا
على باب الأطرش
هتفضل تخبط على طول
كله بقا خايف من كله
بمناسبة كله
الكلمه شبه كلمة كله اللى فيه ناس بتشدها تعمل بيها دماغ
قشطه يعنى حلو براحتهم
ما لو كانوا لقوا حاجه أنضف كانوا ضربوها
وجايز وصلوا لمرحله إحنا لسه موصلناش لها
مجربتهاش لسه
ومظنش هجرب أجربها
ومش عارف تأثيرها إيه
بس فيه ناس بيقولوا علينا بنشم كوله
يمكن دماغنا طبيعى كده لها دماغ الكله
بس عادى برضه
آل يعنى هما إللى ولاد نضيفه وإحنا ولاد اللى مش نضيفه
كلنا زى بعض
أل يعنى كل إللى بنشوفه ده مش تهييس
كلامهم وإشتغالاتهم
وإحنا مفشوخين أصلاً
وكمان قاعدين نفشخ فى بعض
والإخوان الشراميط لما لقوا الميدان بقا شبه فاضى
كل شويه بيغتالوا واحد
لسه ضاربين واحد رصاصه فى دماغه فى طلعت حرب
الفجر
تخيلى إغتيال
العصابه الحاكمه هيا اللى بتغتال
بدل ما نغتالهم إحنا
عادى الإسلامين تاريخهم كله إغتيالات
بس
مقلوبه قوى
الدنيا كلها ماشيه مفقلسه على دماغها
بس عادى خليهم يفرحولهم يومين
أو حسب ما الظروف تسمح لهم
الأوضاع بتتغير ده الطبيعى بتاعها
ومفيش حد بيفضل على وضع واحد
وممكن يجى اليوم إللى نديهم مقلب يخليهم يجروا
مقلب حتى محناش قاصدينه
حاجه تطلع من بضانهم
ويبصولنا وهما بيجروا بعض زى ما رجال الدين كانوا بيجروا من قدام خوازيق زوربا الطايره

snapshot20130101035728

بس بصراحه أنا مش متفائل كالعاده
بس برضه ممكن تتقلب الحكايه
أحه يعنى ما هو بعد ما الإخوان والسلفين بقوا بيحكموا بقا كل شئ ممكن
بس قشطه هما نفسهم فى نهايه للعالم علشان مستنين ما بعد النهايه
وشغلتهم المره دى يعجلوا بالنهايه
وكمان بيكبتوا الناس
علشان يعيشوا هما حالة هارون الرشيد
خخخخخخخ
رشيد قوى بالقوى
بس كسمهم
وعلى رئى واحد صاحبى بيفهم
هنلاعبهم
اللعب معاهم متعه
وكله ضحك وتهيس

4 وكله ضحك وتهيس

صحيح مخنوقين لكن قشطه
وهما كمان كسم الكوميديا بتاعتهم
بعد رعب ألبير قلبوها إشتغالات
بيقولك مره واحد أقام على نفسه الحد وقطع إديه الإتنين
ومره أهالى بلغوا عن عيالهم
عشان بنت دول و إبن دول بيحبم بعض
ولما قالولهم حرام عليكم
قالولهم وعليكم الحرام
هع هع هع هع

 5 هع هع هع هع

كوميديا سوده
بس فل قوى
ممكن يجى اليوم اللى نقعد نضحك ونط ونرقص من الفرح
وإحنا بنفتكر مناظرهم وهما بيطفشوا

snapshot20130101040346

من الحق
شفتى مناظرهم نفسها
ولا لما يفتحوا بقوهم
مالحق إزيك يا سمعه
معلش بقا يا سمعه بقا عندنا بوقوا جديد

6 بوقوا جديد

بس متخافش إنتا لسه بتضحكنا
يخرب عقلك يا سمعه
إنتا شكلك كنت عارف إن بوقوا هيبقى رئيس جمهوريه
وكنت بتتريق عليه ومخبى علينا
ماشى هنبلعها ونضحك
ماشى يا معلم
فاكر
كان الفلاح إجرى يا مشكاح لجل اللى عايش مرتاح
وأبو كرش كبير داير بانكير ف أوروبا عامل سواح
وفى إكس ليبان وعلى النسوان
وعلى الكونكان فى دوفيل وفى كان
بس دلوقتى يا معلم بقت

خيرت مان هايص فى دبى مع النسوان
هوا السيد والباقى عبيد وكلامه تقول قرأن
سجن وترابيس أحرار محابيس
والعجل أبيس داير تهليس
يسرق ويقولوا أمين
يكفر ويقولوا أمين
ويقولوا دا شيخ سجاده وولى وصاحب كرامات

7 وولى وصاحب كرامات

معلش سبتك وبكلم إسماعين
بس إنتى هتعزرينى
أنا زيك بدور على حاجه أضحك عليها أو حد أضحك معاه
بس فل قوى
سيبك من أم كل ده
وإسمعى معايا الجميله
Sarah Vaughan
وهيا بتقول
Fly Me To The Moon

طب خلاص خلينى أروحك و أنا كمان مروح
الجو بقا متخلف زى كل حاجه
وأنا على رئى صديق
وأنا برد على صديقه وإحنا فى الحسين
إللى كان فاضى و بينش فى عز الموسم
كنا على الفيشاوى
لما سألنى عن سنى
كنت بقوله 32 وداخل كمان شهر وشويه فى ال 3 و …
فكمل هوا
داخل فى ال 53
على رأى الدكتور محمود عبد البديع
ما علينا
لما تروحى إبقى …
أه نسيت إنتى مبتشربيش
بس ممكن تعملى دماغ خروب

زى جمعه الشوان والريس زكريا
خساره مفيش عصاره قريبه
أقولك أنا هبقا أعمل قهوه
إنتى كمان إشربى قهوه
وإسمعى معايا
Black Coffee
من الست
Peggy Lee

😀
أنا عارف إنك جيتى على نفسك
وسبتينى أطرطر كل الكلام ده
أكيد كنتى عارفه إنى هطلع عينكى
بس قشطه يعنى ما أنا بسمع على طول

مره بقا من نفسى

مره من نفسى

Read Full Post »

لحظة شخر فيها العقل
لعب عيال

تعالى نلعب لعبه
ماشى
هنلعب إيه
نلعب ضرب
أنا أضربك
وإنتا تموت
وبعدين
تضربى
وأنا أموت
بالظبط زى الناس إللى فى التلفزيون .
دا لعب عواجيز مصر أو بوضوح أكتر أطفال مصر ما تحت الخمس سنوات . كان هذا تعليق أحد منظمى مؤتمر دعا له بعض شباب ” الطائفة المصرية ” بإحدى دول الشمال – شمال ما فوق إفريقيا – وقد وقف متأثراً حد البكاء خلف المنصة وقال كانت هذه قصيدة للشاعرة والروائية والفنانة التشكيلية و المتخصصة فى تاريخ اللغة المصرية ومؤسسة ” جمعية إعادة إحياء اللغة المصرية ”
وأشار لإحداهن فقامت من وسط الحضور وقدمها للمنصة بعد أن قبلها وكأنه غير مصدق للشرف الذى ناله بقربه منها .
دمعت مبتسمة عيونها المحملة بقدر كبير من الإحباط وسط تهليل من الحضور القليل العدد لأفراد الطائفة وتحيتهم لها على الطريقة القديمة بصفارة الشفايف العاليه والهيصه وقام رجل عجوز ورفع يافطة مكتوبه بالعامية القديمة وبخط يدوى عشوائى ” منورانا يا حلوه ”
وإستمرت الهيصه وقد إستدعت لديها روائح ذكريات كثيرة قديمه ، ولكن هجمت عليها مشاهد الأسبوعين الأخرين منذ أن وصلها ميل على إيميل موقعها المخصص لفنها ولذكرياتها وصورها عن كل ما يتعلق بالطائفة المصرية فى أواخر عهدها وخاصة أوقات مقاومتها للتطهير العرقى قبل أن يهرب معظم أفرادها للخارج ويتخفى الباقون وسط المجتمع ، وكانت سعادتها بالميل ليس لأنه فقط من شخص كان أهله شركائها فى وطنها الأصلى وفقط ولكن لأن محتواه كان صادماً صدمة حلم قديم يتحقق ، حلم ظلت تحتفظ به لسنوات بل وتروج له بفنها وكل شكل حياتها ، حلم تعلم ان هناك مجموعات متفرقة فى العالم تغلق على نفسها محتفظة بكثير من عادات وأساليب حياة قديمة ، وهناك مجموعات متخفية تمارس أسلوب الحياة هذا فى تجمعات خفية غير معلنة ، كلهم يفعل ذلك حتى يأتى يوم يتجمعون فى الوطن الأول ، وقت العودة . واليوم تأتيها رسالة من مجموعة تريدها أن تكون مؤسس جمعية للربط بين أعضاء الطائفة فى الدول المختلفة وإعادة إحياء لغتهم القديمه وخصوصاً أنها أعطت كل حياتها لهذه الفكرة وصاحبة إمتيازها فعليلاً . تذكرت كيف تحولت حالتها فى هذه اللحظة ، ظلت متيقظة لا تستطيع النوم تفكر فى هذا الخوف الكبير الذى هجم عليها من تحول الحلم الى حقيقة وهل سينجح فى أن يخرج عن كونه كلمات وشخبطات وألوان وصور وتسجيلات فيديو ولقطات فى أفلام مخرجين قصدوا توثيق أماكن وأفلام وثائقية وفقرات فى كتب تاريخ قديمه مرفوعة على مواقع الأرشيف فى الإنترنت .
تذكرت جيداً أنها بعمر السابعة والتسعين وهذا الأمر سيكون مشكلة كبيرة فى الحركة ومشكلة اكبر تطورت لديها يوماً بعد يوم منذ أن أدركت العالم وهى أنها مع إحتفاظها بصحة جيدة لم تعتاد المجتمعات ولا زحام المؤتمرات ولا مجاملات التعامل البسيطة ، إنها تحيا حياة الأقلية ، نفسية الأقلية طغت عليها وعمقت توحدها ، ولكنها الأن تتساءل هل فعلاً من يخاطبونها جادين ولديهم الطاقة لعمل جدى وصعب كهذا ، ولكنه الحلم الذى كان يصاحبنى فى طريقه أعداد قليلة يأتى اليوم ليقول لى بوضوح أن ممكن تحويلى لحقيقة ، كان طعم الفكرة جميلاً كطعم الأكلات القديمة التى كانت تعدها أحياناً ، ولكن الأجمل كان ما إقشعر له جلد جسمها كله ، خطرت بذهنها فكرة كحلم جديد وهو هل لو تحقق الحلم ذو التسعين عاماً ستعود لسن السابعة مرة أخرى .
الأن وقد صمتوا منتظرين أن أتكلم ، هذه مشكلة أخرى ، فهى لم تعتاد إلا الحوار الذاتى ، حوار داخلى حتى لو بدا أنه حوار لأخر موجود فى مكان ما .
تمام
قالتها وقد بدت كنهاية حوار .
ثم تحدثت وكانت قد قررت أن تفكر معهم بصوت عالى وفقط أن تشاركهم ما تفكر فيه فعلاً وما تشعره ، فلابد أنها فرصة قد لا تأتيها مرة أخرى رغم قرارها بالإنتظار حتى تعود فتاة صغيرة إبنة سبع سنوات فى بيتها القديم وسط أسرتها وألوانها وكراسات المدرسة وشخصيات كارتونها المفضل .

دلوقتى أنا نفسى إفتكرت فى 2006 لما كنا ماشين فى الشارع أربعه وواحد مننا وقف وقال مكنتش أتخيل إن هيجى يوم ويبقى فيه أربعه شيوعين ماشين مع بعض فى الشارع وكان بيقصد إنها حاجه ولا فى الخيال .

 

Read Full Post »

أوقات أدعى لتكرار الهروب

أطفال مصر

اليوم فى المواصلات  قابلتنى وأنا فى الجامعة ، كنت انا فعلاً ، شعر كستنائى خشن يخرج منه دخان وكأن تحته تختبئ عربة بطاطا ، جسد مشحون بالهرمونات ممتلئ ، بنطلونى الجينز وتيشرتى الذى ينظر للعالم من خلف الجاكت ، وجه أحمر حمرة الغضب ، شفة ممتعضة ، خجل التوحد وسط الوجوه المتقاربة ، عين ذائغة تنظر من خلال زجاج الميكروباص لكل شئ وللاشئ ، إبتسامة مجاملة على مضض لأحد المعارف ألقى التحية  ، سرحان فى ما يخصنى ، وفى شلة الجامعة التى تنتظرنى أو ينتظرنى بعضهم ، كتاب أحمله مختبئ خلف ورق فلوسكاب ، هل أنفرد بها وأخبرها أنى معجب بها ؟  حديقة جامعة المنصورة الدائرية الكبير المشقوقة من النصف بشارع الحب والتى تستقبلنى بعد البوابة وتجعلنى فى كل مرة وبنشوة غريبة أنط بقدمى –  كمجنون بلا أجنحة يطير –  السور القصير بحركة إستعراضية متجاهلاً أى نظرات وأى عيون  .

كنت أريد بشدة أن أوقفنى بعد النزول وأحدثنى ، لا عن شئ معين ، لكنى خفت على أنا الأخر منى اليوم ، قلت لى ، دعه لا تشوش عليه فهو مشوش أكثر من اللازم ، دعه يكتشف طريقه وحده ، دعه يلعب كل الألعاب ، دعه يخطئ كل الأخطاء ، دعه وفقط  فعالمه ليس فى ثبات عالمنا ، عالمنا كان يجهز للمهزلة مختبئاً خلف مهزلة راكدة  ، أما أيامه ففجة منفجرة ، تضطر الكل بعنف أن يتخذ طريق ، او أن يكون وحده طريق .

فلم تعد الأمور كما فى سيزيفك يا كامو ، لم تعد هناك فقط تلك اللحظات المعينة  من الوضوح والمظهر الميكانيكى لحركة الشخوص والتى تعطى بمخيلاتهم كل شئ يحيط بهم وصف السخافة ، بات أمراً عاماً و عادياً  منظر رجل فى باريس يتحدث فى التليفون وراء حاجز زجاجى وأنت لا تستطيع أن تسمعه ولكنك تتابع منظره الصامت غير المفهوم لكى تتساءل ” لماذا هو حى ”  ، لقد قتل سؤالك لأن الكل يقوله ، ليس الكل بالطبع فهناك من يقوله بمعنى أخر .  لماذا نتركه حى !

للوراء

الغثيان تطور . واللاجدوى صاخبة متجسدة . والأطفال يقتلون فى شارع محمد محمود بيد زويهم ، ليس بيد جيش فرنسا المحتل فى جزائرك ، بل فى قاهرة 2012 المجنونة ، والحيوانات المفترض فيها أنها منقرضة باتت تحكم المدينة ، لقد فوت منظرهم فاتتك غزوة حديقة الحيوان أحاطوا بتمثال محمود مختار وإغتصبوا الفلاحة حتى بعد أن ماتت . ولن يسلموا أنفسهم . وبتنا نحن نصرخ كأنيس ثرثرة فوق النيل  ” الفلاحة ماتت ولازم نسلم نفسنا ” . إنها  ” مشخرة فوق النيل ”  لم يعد سؤال ” لماذا لا يموت ولاد الوسخه ” ذا معنى ، ويختبئ الأن مكسوفاً جروب ” لو مبارك خد براءة هننزل ميدان التحرير ملط ”  ، وقصيدة إضحك يا ” ياو مينج “ لو تأخرت قليلاً لإختبأت تضحك بكائها فى صمت ، وأصبحت عيون فان جوخ التى ترى كل شئ بارز متعرج لا تسوى شئ ولا تخلق لوحات مميزة لأن اللوحات بعيون الجميع ، وشنب دالى لم يعد سريالياً فالسريالية أصبح لها لحية ، حتى الخيال إختفى من فرط خيالية الواقع ، وكافكا فقد إمتيازه .

 ولكن الغريب لازال يأتى لمواجهتنا فى المرآة هذا الشقيق المألوف المفزع يطل علينا من صورنا التى باتت معلنة على الفيس بوك .

ولكنه مع كل شئ فيه ومع كل ما يحيط عالمه اليوم من صخب أدخلنى فى مشهد غريب.

إنسان ما قبل زمن الإخوان

قبل الإفطار وأنا فى طريقى إلى الحمام مرتدياً بيجامة النوم الكاستور ، المخططه ، والتى أبغضها بشده ، فلها تاريخ ، يبدأ من بونات القماش التى توزعها الدوله على الموظفون ، ومشوار إلى صيدناوى ، أو عمر أفندى ، ثم فى ليلة شتوية ، يخرج القماش ، الذى ظل مخزوناً فترة ، حتى أنه له رائحة مكتومة ، كمكمة التخزين السئ ، ثم تأتى الوقفة أمام عم أحمد الخياط ، بجوار بابه الزجاجاى صور بألزرق والأبيض لمرشح ملحتى ، يرفعنى لأكون فوق البنك الخشبى المغطى سطحه بمشمع أبيض عليه ورود مملة الشكل والألوان تبدوا صناعية ، لك تخيل فنان لم يجد موديل فرسم وهو يتابع موديل خشبى .

أمد يدى لكى يأخذ مقاس طول الكم ، يطلب منه أبى أن يطيل الكم ، حتى تعيش معى البيجامة عمراً طويلاً ، حتى لو كبر جسمى ، مع نموى ، المتردد ، والغير معروف تقلباته ، كمزاجى تماماً ، حينها كنت أغضب ولكن لا أملك إلا الصمت ، وإبتسامة الخياط الساخرة فى صمت أيضاً ، وهو يفرد المازورة فيقول له كمان فيفرد ، كمان ، فتتسع الإبتسامة أكثر وأكثر .

ولكن إختلف وضع لسانى ، وبات يتحرك ، ويناقش ، ويسخر ، وينتقد ، ويغضب ، ويفحم ، ولكن ظلت تلك البيجامات الكستور المخططه ، ظلت حية ، ظلت ترافقنى حتى دخلت الكلية ، حتى دابت ، أو قطعتها أنا كى أتخلص منها ، ولم يعاودنى الحنين لأى بيجامة ، ولا للكاستور .

ولكن يومها كانت البيجامة ، وكان أبى الذى كان خارجاً من الحمام وتقابلنا فى المنتصف بين الصالة الثانية و الصالة الأولى ، نقطة إرتباط الشقتين المفتوحتين على بعض ، بعد أن بات البيت القديم من حقنا ، فى الورثة التى كان صاحبها لازال حياً ، بجلابيته الفلاحى ذات الكم الواسع والذى كان يومها يكفينى كى أختبى بداخله ، يعيش مع تلفزيون إن إى سى تليمصر ، أبيض وأسود ، يتابع الشعراوى كل جمعة ، ومصطفى محمود مرة فى الأسبوع أيضاً ، وأغنى وأنا بجواره على الكنبة التركى القديمة مع مدحت صالح ” أنا عايز أعيش فى عالم تانى ” ونستمع من الراديو القديم ذو المفاتيح الدائرية الذى لا يغلق للخمس قراءات التى تعاد دائماً  بالإذاعة ، لكنى لم أعجب إلا بالمنشاوى كان صوته حراً يهتز كأنه هارب يطير بعيداً .

فى إحدى الشقتين فتحنا الحمام على المطبخ ، ليصير حماماً كبيراً ، ولكى يصير هناك حمامين ، فقد إعتدنا ذلك ، أحدهم فى الغالب للضيوف ، وهو صغيرهم ، أو للعب الطفل بمائه على جدرانه حين يريد إفراغ ماء كليتيه الأصفر ، ويكتب كلمات باللون الأصفر ، تنمحى بعد أن يشرب اللون الجدار ، وتتأكل مع مكونات الجدار ، التى تهرب منه خنقة من الملوحة التى باتت تغزوه بل تسكنه .

قبل الحمام الكبير ، إستوقفنى أبى ، وبلا مقدمات ، قال لى ” إنى أرى فى المنام أنى أذبحك ” ، إبتسمت أمى لأنها تعلم أنه يقصدها ، ثم ضحكت بصوت واضح كى تخفف من الضغط البادى هابطاً على جو المكان ، كى لا ينفجر الموقف ، كى لا يفجر أحدنا الأخر .

قلت له وأنا أغلق باب الحمام الأبيض اللون مصفره ، بزجاجه المدهون بنفس اللون ” سن الفيل ” والذى أكرهه جداً ، إشترى خروف وإدبحه فداء .

قلتها غاضباً  كمراهق ، كطفل  قد كبر  قليلاً ، وغير مكترث للدراسه – بسبب من العند – ولا يسمع الكلام ، وثائر ، ومتعالى ، ويخفى الكتب بداخل كتب الدراسة أو يشترى بثمنها كتب أخرى ومجلات غريبة ، ويرفض أخذ مصروف ، وعود نفسه على التقشف ، وعلى أن يسرقهم فى شهرية الدروس ، وبعد ذلك فى أثمان الكتب الجامعيه .

كل هذا يغضبه وهذا جيد ، يعطينى مصروف الأسبوع فأناوله أمامه لأخى الصغير يعطينى أموالاً كثيرة كى أحفظها فأضعها أمامى على مكتبى غير مكترث ، يغضبه – جيد –  بالذات التعالى والنديه ، و هو الذى لم يعتاد المواجهه ، وإذا واجه فإنه يكون عنيفاً للغايه فيخسر قضيته ، قالها فى عجالة ، وكأنه كان يعدها طول الليل ، وهو أمام التلفاز ،وهو نائم بعدها ، وأظنه أعاد عمل بروفة لتلك اللحظة كثيراً ، يعيد الكلمة ، يكررها ، متخيلنى واقفاً أمامه ، ومتخيلاً لردود أفعالى ، الغير متوقعه بالمره .

Matisse_Henri_01

Read Full Post »

 

سمع هوووووس
كلمتان إرتفع بهن صوت أبو الحسن الإفريقى ب بار الليل ب بخارى .
فعم الصمت ، توقف العازفون ، وركنوا ألاتهم على افخاذهم لأن الإفريقى الجالس متكئاً ، قد بلغ به السكر مداه ، وشعشعته سجائر الحشيش المحلى الزراعة والصناعة ، وسيلقى لهم بما أوحته له حالته التى بلغها .
أيضاً توقفت الراقصات ، وإتجهن له بكلهن منتبهات وبسماتهن متلهفات .
كذا فعل زملاء البار .
فبانوا كأن على رؤسهم الطير ،
لكن الطير كان يلعب داخلها لا خارجها ، فخارجها كان دخان كثيف كسحاب ملون تلعب خلاله تنانين نشوانة لا تنفث إلا دخان أزرق كثيف .
نظر لهم أبو الحسن ملياً .
ثم أشار لهم بالسبابة والوسطى .
لا لا لم يكن يرفع علامة نصر تشرشل ، فتشرشل كان مثله يقول لهم السيجار ده جامد فشخ جربوه .
علامة نصره كانت إشارة إنتظار مع حركة شفتين تقول ” إستنواأما أسحب النفس الجامد ده “
سحب نفساً طويلاً ثم نفخه فى وجه المزه إللى كانت جنبه .
وضحك ضحكة شاخرة وقال وهو يسند بيده الأخرى على فخذها لكى يخلق لهم مشهداً تمثيلياً وكأنه ديالوج .
      تلوم على ترك الصلاة حليلتى
  فقلت اغربى عن ناظرى . أنت طالق !
     فو الله ، لا صليت لله مفلساً  
     يصلى له الشيخ الجليل وفائق
    وناش ، وبكناش ، وكنباش بعده     
    ونصر بن ملك ، والشيوخ البطارق
   وصاحب جيش المشرقين الذى له    
     سراديب مال خشوها متضايق
   لماذا أصلى ؟ أين باعى ومنزلى
وأين خيولى ؟ والحلى والمناطق ؟
   وأين عبيدى كالبدور وجوههم
وأين جوارى الحسان العواتق
  أصلى ولا فتر من الأرض فى يدى
ولا فى رجائى ؟  اننى لمنافق !

إيييييييييييييييييه
عليا النعمه إنتا أجدع من أبويا
صرخ بها سعيد صالح وهو يشير بيديه محيياً زميل السهر .
ونادى على صبى ” الكيت ” وأعطاه كبشة نقود من فئة الخمسة جنيهات ، كانت موضوعة أمامه على كرسى الترابيزة الرخامى الدائرى الموضوع على قاعدة حديدية ، وكان يتمايل حينها وكاد يسقط عليه وهو يتعامل معه سطحه بعنف النشوة والسكر .
فتناولت فتاة بجانبه زجاجتى البيرة ، وأمسكت اخرى  بكاسه بيدها ، فتناوله سعيد وأشار لأبا الحسن ” فى صحتك يا معلم المعلمين يا واصل ” .
رفع الإفريقى كاسه الخيالى وبأصابع كأنها تحمله رد له التحية والنقود تتراقص فى الهواء وتهبط على رأسه كثلج ناعم ” ليلتك فل يا سعده يا زميل ” .
ثم نظر للفتاة التى كانت تميل على كتفه ضاحكة مبسوطة وهى تنظر ليده الفارغة وتناوله سيجارة البنى وقد فهمت نظرته .
فأخذت كبشة من الخمسات من أمامه وسارت تتراقص مع صوت المهرجان .
 بت هاتى حته يا بت بت هاتى بوسه يا بت هاتى بوسه يا وزه هاتى حته يا مزه
مزه ماشيه بتتدلع خلت نار قلبى تولع
وأخذت تلقى بالورق على سعيد والفتيات من حوله يتارقصن ، وقد وقف يرقص مع تنين قد مد له بقائمتيه الأماميتين من خلال الغمام وهو يغنى مع الصوت
متبطل ياض تنطيط هنلبسك العفريت وهتوقف جنب الحيط وهتطلع فوق البيت
 متفهم بقا يا عبيط إفهم بقا يا عبيط والنعمه عيال تيييييت  وعاملى فيها مغرور إوعاك تعيش فى الدور أصلك عيل فرفور وجه علينا الدور و هنركبك الحنطور .
 
ظهر تنين منتشى  كان عائداً من باطن القمر من جلسة سكر مع توم وايتس بعد أن سمع منه ”  Drunk on the Moon ”  وقد فتح فمه سعيداً بما يراه ، ويفكر بأنه يجب أن يعود فيأتى بتوم السكران وحيداً فوق القمر ، ولكنه لفرط إنبساطه لم يستطع صبراً فقرر بعفوية إرسال رسالة سريعة له ، فجائت كالبرق ، وفكر انها أفضل إشارة قد تصل وسيفهم منها توم أن الحالة عنده برق ورعد وضرب نار .
وظل يرقص ويبرق وقد قر فى خياله أن صديقه الأن فى طريقه عائماً فى الفضاء .
هبط توم على البيست تماماً فناوله لويس أرمسترونج كرسيه ، فهم لا يفضل الجلوس أصلاً .
جاء النادل بكأس دوبل ووضعه على طقطوقة صغيرة كان قد إختطفها سريعاً وهو فى طريقه إليه .
نفخ لويس فى ألته قليلاً وتوقف حينما إستلمت الفرقة إيقاع الأغنية وبدأ يغنى    what a wonderful world   كتحية منه لزميله حتى يفرغ من شرابه .
كان السميسر إبن فرج الألبيرى – والذى أتى من بلاد المغرب وعبر لهم من القرن الخامس – يجلس على ترابيزة وحيداً صامتاً سارحاً مع سكره وخيالاته وتأملاته الفارغة ، وقد إجتمع مشهداً كاملاً حرك قريحته ، فإنتظر حتى ختم لويس بختمته المشهورة ” and I think to may sielf what a wonderful world … yeaaaah “
فوقف وحياه مسفقاً برقى وسعاده ، فعلم لويس أن لديه ما سيقوله ، فاشار للجميع بالصمت .
فنظر السميسر له مبتسماً شاكراً ثم مر ببصره على تنين الصواعق ” غضب الليل السعيد ” وأجال ببقية نظرته على كل الحضور سريعاً حتى توقف عند توم والذى كان شبه نائم ثم قال
برق فى الظلام
لا تغرنك الحياة  …….  فموجودها عدم
ليس فى البرق متعة ……. لامرئ يخبط الظلم
وصمت لبرهة وقال كأنه يوجه الحديث لنفسه :
إنى أحب الشعر لكننى … أبغض أهل الشعر بالفطرة
فلست تلقى رجلاً شاعراً ….. إلا وفيه خلة تكره
.
وفى اللحظة التى توقف فيها يسمع الجميع صوت أت يتحرك مع صاحبه والذى ظهر وهو يقول
دع عنك لومى فإن اللوم إغراء
يا فقرى يا كئيب
فإبتسم السميسر وبدأ يسفق مع الجميع على تنغيم أبو نواس وهو يتحرك هنا وهناك وقد أحاطت به فتيات كثر يدرن معه وهو يكمل :
وداونى بالتى كانت هى الداء
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها لو مسها حجر مسته سراء

دع المساجد للعباد تسكنها وطف بنا حول خمار ليسقينا

ما قال ربك ويل للذين سكروا ولكن قال ويل للمصلينا
……

تبلغ الشعشة بالكل مداها مع تناوب الكئوس والسجائر وكلمات النواس .
تناوله إحداهن ميكروفوناً حراً ، فيتناوله منها وكأنهم معتادون على ذلك ،
يبدأ بالدوران على الترابيزات واحدة بعد الأخرى ،
يقول كلمات كشاويش مسرح متمرس ظريف طويل اللسان سليطه .
يرفع رأسه للمايك والذى جعله لأعلى بيد مرتفعة .
الرشيد الرشيد الرشيد
فى القصر أنا سبته وجيت
على أجدع رجاله
يتوجه بالسلام لماركس ، وأنجلز وقف يبعثر الكيت فى الهواء فوقهم
البيان البيان البيان
التاريخ التاريخ التاريخ
ع الجدل الجدل الجدل
ويتابع مع الحركة التى دبت فى المكان كجنون كامل
على لينين ستالين
أممية . عماليه .
على تروتسكى
على مصنع الكراسى . وبفكرك لو ناسى
على هيدجر على سارتر على نيتشه
كامو كامو كامو
زراديشت
متمرد متماااارد
برادعى كنت فين واحنا فين
 على حمدين مين مين مين
خخخخخخخخ
على بكوفسكى بوكوفسكى
أهه قاعد جنب الحيطه  ومطنش كل الظيطه
.
يظهر ”     “
وهو يمسى على الكل ويلقى بالكثير وهو يعلم أنه سيعود له مع ما القاه الباقين
فيأخذ بيده ويرقصه وهو يهتف فى الميكروفون
الإدارة الإدارة الإدارة
وبعد فترة من إشتعال الهيصة ووصولها لأعلى درجاتها يجلسون جميعاً يضحكون مسخسخين فى قمة الهطل والعبط والبله السعيد
ويأتيهم من الخارج صوت من مكبر صوت أعلى من ضحكهم فيطغى صخبهم ويجذب كل إنتباههم ، ويهبط عليهم الوجوم ، مع الصوت المتوعد بالهجوم .
 

لقد كان السلطان يغنى مع الأنغام
إنذار إنذار إنذار
إنزار لكل الحاقدين
مورسى والعريان موجودين
وخيرت معانا من سنين
وكمان إخوانا السلفين
وولاد العم الجهادين
حطينا الحدود وفتحنا التابوت
واللى هيجى هيموت
هنلبسك العفريت
 وهتوقف جنب الحيط
 وهتطلع فوق البيت
إفهم بقا يا عبيط
إفهم بقا يا عبيط
والنعمه عيال تيت
والنعمه لأبهدلك
كلامى هيبرجلك
أنا لما أرص كلامى
تجرى من قدامى
أخرك توقفلى طابور
أصلك عيل فارفور
وجه علينا الدور نركبك الحنطور
وهجبلك الخلاصة تعالى مص المصاصة
أنا مش هشتم فيك أنا أجى أحط عليك

يظهر على وجوه الجميع الرعب وشخوص ملتحون مسلحون فى أزياء كلاسيكية وعسسية وشرطة عسكرية يهجمون ويملؤون كل فراغ وتدوى فرقعة وينتشر دخان أسود يطغى على كل شئ حتى يختفى الكل وحتى يختفى المشهد مع الإختفاء التدريجى للدخان الملون .
ينتهى كل ذلك على طرقعة رعد ويبرق برق كخيط متعرج فى سماء سوداء .

Read Full Post »

أسهر مع أبى نشاهد فيلم الكيتكات ، أضحك من قلبى ، أضحك بعنف على كل مواقفه وكل كلامه ، أسهم حزناً حينما يحزن ، أسرح مع يوسف ، أظننى هو ، اظن هذا مستقبلى ، وليس غريباً أن يكون هو هو نفس المستقبل ، حياة حالمة لا تتحقق فى الواقع ، ولكن بلا أبى ، فقد مات ، وقبلها كان نادر الحضور ، ظل يحيى كالشيخ حسنى ، أعمى ضمنياً وسط مبصرين ضمنياً أيضاً ، ولم أكون يوسف بكامله ، سوى فى الفن ، والجنس ، أو والحب ، ينده لى أبى ، وهذا نادر ، يرفع صوته كثيراً ، كى يمر الصوت من باب غرفتى المغلق دائماً ، كالعاده أراه متكئاً على جنبه ، ك محمد على باشا ، فى صورته المشهوره ، يخبرنى أن فيلم الكيتكات سيشتغل ، فى التليفزيون ، لا أدرى هل هناك مقدمات لهذا أم لا ، ولكن أظن هناك سابقه ، شاهدناه سوياً مثلاً ، محاولة التذكر هذه ، أو البحث عن تلك اللحظات النادرة ، ذكرتنى بهذا المشهد ، ليل داخلى ، غرفة الجلوس ، أو غرفة الكنب ، أو غرفة التليفزيون ،  يأتى أبى بعلبة صغيرة ، برطمان دقيق الحجم ، أساأله عن ما به ، يخبرنى أنه غذاء الملكات ، ملكات النحل ، فسوف يعطينى صحة ، وسوف لا يعطل نموى ،أو سيساعد جسدى على النمو ،  فأنا المريض دائماً ، الضعيف حتى وجسدى ممتلئ ، يومها كنت نحيل للغايه ، يخرج من علبة الكبريت ، عود واحد ، يقضم رأسه الأحمر ، مع قطعة صغيرة من الخشب قبله ، حتى لا يتبقى أى أثر للكبريت ، يدخل طرف العود الصغير ، فى البرطمان ، يخرج على طرفه ، قليل من مادة بيضاء ، مصفرة قليلاً ،يشرح لى أنه يجب أخذ كمية ضئيلة كل مرة ، يخطر ببالى حرصه المعتاد ، ولكن قلة حجم العبوة ، ومعلومات ضئيلة عن النحل وخلاياه وملكاته وغذائهم ، تجعلنى أنفض رأسى لطرد الفكرة هذه ، أخذها على طرف لسانى ، طعمها ليس جيداً جداً ، ولكن كونها شئ نادر ، لن يتناول منها غيرى ، فهذا قد جعلنى أستثيغها ، تظهر مذيعة من مذيعات التلفزيون المصرى ، الملونين ، اللاتى يرتدين ملابس مختلفه ، وشعرهن جميل مطلق ، مسرح تسريحات ، مختلفة فى كل مرة ، مختلفات عن طبيعة حياتنا ، لا نرى مثلهم حولنا ، ولا حتى فى المدينة ، إلا نادراً ، تتحدث كثيراً ، أكره ذلك ، تقول عن برامج سابقه ، تخبر عن ما أذيع فى فقرتها كاملاً ، كل مرة تظهر فيها ، هى لها فقرة فى اليوم ، تظهر قبل كل برنامج ، قبل أى مسلسل ، تخبر عنه ، حتى قبل الأذان ، تحكى قليلاً عن فيلم الكيت كات ،تضحك على حكاياته ، تعيش وسطنا بلا رغبة منا ، نحتملها لأننا ننتظر ما سيعرض ، تخبرنا ما نعلمه ، وهو أن الفيلم سيذاع الأن ، أنام على الكنبة الأخرى ، على ظهرى ، سانداً رأسى على خددية ، مستطيلة أو إسطوانية الشكل ، ممتلئة ، ناشفة ، مغطاة بغطاء يختلف لونه كل عيد وأخر ، أرفع رجلى اليمنى على مخدة عريضة هى مسند يسند ظهره على الجدار ، أو أقترب بجسدى من منتصف الكنبه ، وأضع قدمى الإثنتين على الجدار ، كان مبطناً بالمعجون ، أصفر اللون ، هناك علامات سوداء خفيفة ، من موضع الأقدام ، أمر يخنق أبى للغايه ، ولكن الأن وقت الشيخ حسنى ، يبدأ الفيلم مع أغنية جميلة ، أتية من نقطة نور فى ظلام الحارة ، نقطة إنسانية ، يعيشها بشر بسطاء ، وسط دخان ، دخان أزرق بتعبير سمعته حينها ، من أين لا أذكر ، قد أذكر وقت الحكى ، وقت الإضاءات ، لها ظروفها معى ، تأتى فى لحظات قليلة ، أو كثيرة ولكنى لا أجلس لأسجل ، مثلى مثل حسنى وإبنه ، نستمتع ونحزن ونعيش لحظاتنا وفقط ، هذا قرار قررته فى زمن ما ، ولكنى لم أرتاح ، فترة كبيرة عشتها بلا كتابة ، بلا تذكرات ، أكتب حتى لو كتبت فى ذهنى ، أعيش مع لحظاتى القديمه ، وأحلامى القادمه التى لا تتحقق ، أو فشلت أو تأخرت ، أو لا أحاول فعلياً تحقيقها ، وأتحدث عنها وفقط ، ولكننى لدى أمل فى الحياة بشكل أو بأخر ، فأنا دائماً متأخر ، ولكن تأتى لحظاتى ، أمر غريب ، أنا أخذ حقى من الحياة متأخراً ، لكننى أعرف أنه أت ، أعيش لحظاتى فى وقت بعد وقتها ، لكنها تأتى ، لا أعرف هل سيأتى القادم أم لن ياتى ، فقد تغير الظرف ، ولم أعد أنا أنا .

Read Full Post »

اليوم ألقيت التحية على قرص القمر فنصفته نصفين ، نظرت لأثر الرمال المنسحقة ، ك زرات دقيق بين فلقتيه ، إبتسمت لها ، نفختها فكونت عاصفة غبارية بيضاء ، أضفت لها اللون الذهبى ، نثرته كما كانت تنثر النجوم كساحرة ، ليست بشريرة ، بل ، ساحرة تصنع الجمال ، تعدد الألوان ، تكون عالم جديد ، كلما حركت يدها للأمام ملقية للفضاء ما علق من نور ونجوم على طرف عصاها السحرية ، نعم كنت أقلدها ، كنت أفعلها فى تلك اللحظة ، متخيلاً إياها معى ، متخيلاً الفرق الذى تحدث  عنه فلاسفة الزمن والمكان ، عن العوالم الدرجات الغير منتظمة وغير متواقته ، ولكنك قد تحلم معى ، بانك تحيا فى كل هذه العوالم ، متعدد النسخ ، وكل نسخة تحيا حياة ، وتصنع عالم ، وقد تلتقى النسخ ، فى لحظات حلم ، أو إغفاء ، أو عربدة ، أو إنتشاء ، أو إنفلات ، أو سكر ، أو طيران ، فتجدك تعلم وتشعر بكل ما خبروه ، وتتحد عقولكم ولا شعوركم ، وأناكم ، حينها تعلم الكثير ، وترى أكثر ، وتشعر أوضح ، وتصل أسرع ، وتحيا وسط نجومك المنثورة من بين يديك ، كرملات قمر منسحقة ، ملقى وسطها ذرات لامعة مبهجة ، فتبتلع نصف القمر ، لتنير داخلك ، وتترك النصف الأخر كى ينمو فى اليوم التالى قمراً مدوراً كاملاً ، وهكذا صنعت ، ثم تبعت ذلك بتحية على بنات الشمس السمر المحمرين ، فخجلن من نور نصف القمر الأبيض ، وفككن أجسادهن ، كى يخطلطوا بتراب الأرض مختفين ، فرحت بخجلهن المحمر لوجه الأرض السمراء ، حملت الأرض على طرف أصابع يدى المهزوزة ، أردت تقبيل البقعة الحمراء ، فسقطت الكرة بداخلى ، فإلتسقت بجانب المريئ ، وجدت أن محاولة إخراجها قد تضيع منى نصف قمرى ، فأذحتها عن جوانبه ، برشفة من ماء الألهة ، خالطاً إياها وهن بنصف القمر المنير ببياض ،  فإشتعل النور معلناً عن ألوان عدة ، فوجتنى أرتقى ،  منطلقاً نحو كراسى كبار الألهة ، فخجلت ، وحاولت التشبث بكونى ، فلسوف ينكشف ضعفى وجهلى وقلة مرتبتى أمامهم ، لكنى كنت مشدوداً لهناك ، وجدت انه لا فائدة من المحاولة ، فتركت كونى يصعد لهناك ، بلا مقاومة ، بل إنى تركته نائماً ،  لم أوقظه إلا قبل الوصول ، فهى رحلة ليست بالهينة ، لم نتناقش ، لم أعطه الفرصه ، فتصرفنا سوياً ، بخطة ليست معدة ، لكنها متفق عليها ضمناً ،  تعاملنا على أنها زيارة ، مجرد زيارة ، فرحب بنا  المتعالين العالين المتسامين الجبابرة ،  ترحيب كبير بصديقه الصغير ، لم نتحدث كثيراً ، كنا نستمع ، ونظهر محبة الإستماع ، وعظم الإستمتاع ، ووضوح فهمنا لمزاميرهم ، فرحوا بنا ، وأرادوا مكافئتنا ، فنفخوا فى أنوفنا ، هواء منير ، من زجاجات مجهولة لدينا ، فلم نعلم أين نحن ، ولم نعلم حتى اللحظة .

Read Full Post »

Older Posts »