Archive for the ‘بضينوس’ Category

فى طابور العبيد دخلت الصف

برغبتى هذه المرة

لكن لسبب معرص

لأنه لا بديل ولا موت

وجدتنى لا استطيع  إلا الجرى

الجرى داخل الطابور

الجرى خلف وأمام عمال السخرة

هناك رتب ودرجات للعبيد الملونين

ملونون بكل الألوان

كقوس قزح الذى كان يلون سمائى السوداء

يا صديقى لا تبحث عن شئ

كل خبرة تقول انه لا شئ هناك

هناك لم يوجد بعد

يقولها صديق دوماً كلما إقترب إفلاسنا

فاك الفاك لنعيش بما تبقى كملوك أخر الزمان

نفعلها دوماً

سنعيش كل لحظاتنا كعبيد متمردون

لاشئ لتخسره

خسرت كل الخساره

وحالياً اكتب بلغة غريبة

مقعرة

تشبه قعر شرموطة محروق من النيك

لكن لا بديل عن الجرى

وألون الكلمات باللون المعتاد

واشخر بلا داعى للهواء البارد

فلابد من اى رد فعل

عبيط لو توقعت حكمة

ولكن كما قالها أحدهم

أظنه بول أوستر المكتئب

على لسان شخصية مكتئبة

فلكي تقتل نفسك  بالركض ، عليك أولاً  أن تتدرب ‫ على أن تكون راكضا ً جيدا ً

نقطة كان لابد أن تضاف لتنهى الجمله

لكن لا فرصة لها

لتنيك النقطة نفسها

يقول توم وايتس

Never Talk to Stranger

فقط لأجل لا شئ

Advertisements

Read Full Post »

رسومات علي بيضة نعامة من عصر ماقبل الأسرات

تلوين البيض هو الطقس السرى لعبدة الإله بضينوس إله البضان الأعظم .

لكن نسى الناس الإله وتبقى شئ من ظل عبادته .

الصوره من صفحة

الهوية المصرية Elhaweya Elmasreya

Read Full Post »

نسقط فى نوبات إكتئاب عنيفة كل فترة . نوبات غريبة لكن لابد و أنها مردود لمخزون يظل يتراكم ويتراكم ، مخزون ليس دائماً خاصاً بى وحدى ولا بك وحدك بالطبع ، ولابد وأن السبب الرئيسى فيها هو الصمت ، الصمت وسط زحام يتكلم بلا توقف أو يلقى بأمراضه عليك بسخرية أو إشتغالة أو غيرها لا لشئ سوى أن المياه راكدة .

donkey2
أتعلم بالأمس ذهبت مع الأصدقاء للحديث مع الهواء النقى والأرض السوداء المخضرة أو ما تبقى منها ، قابلت حماراً هائماً وحده ، للحظة تخيلته يشير لى من بعيد ، وحينما إقترب وقف و بصوت واضح أشار لى أن أترك الأصدقاء لأنه وصله حلمى الذى كنت أستدعيه فيه لتحقيق حلم قديم قدم إطلاعى على حوار توفيق الحكيم وحماره .
تمشينا بغيط برسيم قصيرة عيدانه لكن لونها لا عهد لى به ، سألته عنها فأخبرنى أن خيالى هو من أحال لونها كما أرغب وأنه لديه القدرة على تحقيق خيالاتى مهما كانت غرابتها .
سألنا سوياً سؤال واحد فى وقت واحد وبنفس مخارج الألفاظ .
وماذا بعد ؟
ضحكنا وبدأنا حوار به قدر غريب من الغرابة غرابة الموقف كله .
بالأمس كنت شجرة موز . واليوم عبرت لأصبح لبلابة تبحث عن شئ غير منظور ترتفع وتهبط وتتلوى لأجله ، لا ترسم لى طريق ، ولا تحاول أن تتخيل لى طريق مضى لفظنى أو لم يكن مناسباً ، سأستمر بحرية ، وأنت أيضاً حر للغاية .

لكن السؤال البسيط لماذا تشغل عقلك وإحساسك بالأخر ، ليس هناك أخر ، الكل واحد يا صديقى ، واحد فى شره وخيره ، وليس هناك أيضاً خير وشر ، قد يكون لكل خيره وشره الخاص .
أخبرنى صديق يوماً ما ونحن بالطريق أن أبحث عن حكاية لدى أحد الأنثروبولوجين ، تحكى عن مقابلة له مع ساحر قبيلة بدائية ، سأله عن الخير والشر ، فأجابه ببساطة أن الخير هو أن تقتل قبيلته الكثير من افراد القبائل الأخرى وأن يستولوا على ما لتلك القبائل كله ، طعامهم أسلحتهم نسائهم أو كل ما له قيمة كل ما يطرح للبيع بمقابل ، والشر بالطبع ان يحدث لهم ذلك بيد قبيلة أخرى .

بعيداً عن كلامنا ولكن هل تتخيل أن هذا المنطق لازال هو المنطق السائد ، شئ غريب أليس كذلك .

هناك معركة تدور منذ الأزل فى محيط لم يتعدى نقطة على شريحة زجاجية تحت المجهر ، معركة تافهة ، فلا تنشغل كثيراً ، يعبرون وتعبر أنت أيضاً ، هكذا ويستمر الجميع ولا نهاية ، الأمر بسيط ، لكنى معك فى أنه يجب أن لا نكون عمياناً ، ولكن لا أحد يعلم جيداً ما الأمر سوى من عبروا سوياً ، خذ طريقك أنت بحرية ، لا تنشغل بغيرك إلا حينما يدوس قدميك ، و لا تلومن ماض ، ولا تلومن طرف وحده .

أدرك أن للذرة كما تعلم انت أكثر منى تفاصيل تكوين كثيرة ، كن بسيطاً كما أخبرتك ، فالحياة لا تتوقف حتى بكل ما فيها .
لعلك تناسيت دم كثير أراق وفى النهاية أدرك كثيرون أنه كان بلا داع ، أو عطل عمله تدخل كنا نخشاه فعلاً لكنه حدث ولازلنا نقاومه ، بالطبع ليس هباء بالكلية ، لكنه خطوة وراءها خطوات ، وهذا ما نحاول فعله ، تحينا أشياء ، أو قل تلهينا عن أشياء أخرى لدينا .
ولكن إستغلال أحدهم للحظات كشف لم تحدث إلا بالقرب منه لكى يحولها لمادة للبيع والشراء وتناسى أنه لابد وأن يدفع ثمن هذا البيع لما لا يملكه .
أن تبيع نفسك بثمن كسيدة لا تملك قوت يومها أمر قد يحدث ، ولكن أن تبيع غيرك فهو أمر ينهى الطريق ، تقول الأسطورة بأن من يتوقف على أول طريق القتل سيصل ، ولكن إلى أين سيصل هذا سؤال لم تجب عنه الأسطورة ، تركته لكل سائر ليحدده ، ولكن ما قد نفهمه أنه لكل طريق نهاية ، نهاية ما ، وليست النهاية تعنى أنه يجب أن نتوقف .
ولكن هناك مالابد وأن يحدث سيعلق بك يعلق بملابسك شئ من تراب الطريق ، فلا تلومن نفسك ولا تلومن التراب ولا تلومن الطريق ، ولكن هذا ما يحدث دائماً ، حتى لو كنت تركب عربة مرتفعة القيمة ، فلم تكن مغمض العينين ولم يكن إحساسك منفصل عن كل ما بطريق العربة .
الأهم أن نعلم أنه لا طريق يستمر دائماً ، لكن كلما وجدته إنتهى ، لا تنكر بالطبع انك كنت عليه لا تنكر أنه هناك طرق أخرى .
لكن لا تجلدنى لأنى دافعت عن ما تبقى من حياتى ، وأنى تأذيت خلال العبور ، ولن ألومك أيضاً ، ولا ألومك الأن فمن أكون كى أفعل ما تحاول فعله ?
أو كما قالها محمود درويش من أنا لأقول لكم ما أقول .
قد أكون شخص لدى نوع من الفصام وقد يكون قد تخطى الحدود ، إذاً ، ثم ماذا بعد ، الأمر بسيط ، وليس الإعتراف بمرض نفسى أو عصبى هو التسامح أو القوة لو كان للكلمتان أى معنى ، ولكن كما تعلم مرة أخرى الأمر بسيط .
و لكن أن ترتدى ثوب القاضى البارد الأعصاب الجالس عالياً ينظر للأشخاص ببرود وبوجه جامد وقد تكون ترتدى الشعر المستعارالفضى الذى يخبر المنتظرين للحكم العام المجرد أنك قد بلغت من الحكمة والإتزان والمعرفة والسلطة ما يجعل منك محكم وحاكم ومحلل ومقيم ومؤرخ لكل الحالات التى تعرض عليك .
ليس بالأمر نوع من التعالى ، ولكنه نوع من الصلف المتبادل بطبيعية بين الكل .
ليس الأمر أيضاً أنك تقف كدعامة خشبية تمنع الأقلية المستضعفة المسكينة من السقوط فى بئر نفسها ، وأنه لابد وأن يكون هناك فى كل الأحوال قاتل ومقتول .
أخبرتك ما تعلمه جيداً أنه لا جان ولا مجنى عليه ، الكل شريك فى جناية والكل مصاب .
لكن يا سيدى الإله الأرضى ، ألا يجب على الكل أن ينكأ جراحه ، رغم أنى مثلك الأن أبتسم لتلك الكلمة وتذكرنى مثلك أيضاً بلفظ شعبى أصيل لا يخجل المجتمع من لفظه ولا تخجل أنت أيضاً كقاضى لابد له وأن يناقش التفاصيل مهما كانت مخجلة أو مستهجنة بالمنطق الأخلاقى الذى لا معنى له .
أتعلم أن هذا اللفظ فى فترات إشتعال أى صراع يكون هو الفعل الأساسى فى الصراع ، حتى أنه فعلياً هو ما تقوم به السلطة دائماً كممارسة طبيعية يومية ، وبصورة فجة تجاه أعدائها مع الفتيات فى الميداين ومع الرجال أيضاً ، فاليوم السلطة الدينية العسكرية ” تنيك ” الأفراد .
نغلق على أنفسنا ومن يهمنا أمرهم غرف محصنة ضد الميكروبات مغلفة مكيفة كما فعل رجل الطبقة الوسطى الضعيف لدى داود عبد السيد فى البحث عن سيد مرزوق ربما حرصاً أو خوفاً أو قرفاً أحياناً كثيرة .
هل سألت نفسك لماذا قام شابين هما الخليل وبخاتى بتسجيل مهرجان ونشره على يوتيوب مهرجان بإسم عبده دلاس الأخرص ، كله عبارة عن حوار لرجل أخرص .
فى المشافى يا سيدى يضعون المريض فى غرفة معزولة للعناية المركزة ، يحقنون جسده كثيراً فى هدوء ، ليس الأمر مجرد معالجة شئ ظاهرى .
أعلم أن علاج المشاكل الصحية البسيطة ليس بالأمر التافه ، لكن هل مطلوب من الطبيب أن يقيم مدى الألم ، وهل مطلوب منه أن يقول لا إرحل فليس مرضك يستحق العناية ، لو أنك طبيب هل سترفض قيمة مادية تمثل أكل عيشك لأن المرض بسيط .
ليس هذا الحديث لإخبارك شئ عن المرض ، فلست طبيب ولا أملك ما أدفعه كمقابل للعلاج ، ولست من محبى التردد على عيادات الأطباء ولا مستشفاياتهم .
صحيح أننا كلنا نفعل مثلك أحياناً وقد تكون كثيرة ، لكن ببساطة لا نعاقب أحداً لم يحاول القتل ، كل من حاول قام بما يستدعى عقابه .
لست أقول إلا أن الإمساك بمنشار كهربائى وتقطيع أجزائك وبيعها بثمن بسيط جريمة ، ولكن محاولتك تجميع اجزائك مرحلة تستلزم الكثير من الثمن ، والثمن قد لا تدركه إلا إذا حدث لك مثل هذا الأمر .
هل إستمعت لأغنية الفنان محمد عتمان على السمسمية إسمها خمس الحواس ، لابد وأن تسمعها مع واحدة اخرى إسمها أهوى قمر بصوت الريس عبد الشافى .

توقف للحظات ليس كقاض ولكن كأنت ، تناسى قليلاً خطاب الحقيقة الذى تتبناه ويتبناك دائماً ، ولا تحاول الحكم ولا التحليل ، ولكن حاول تقمص الإحساس وفقط ، لو أنك لم تشعر بشئ فسوف أخبرك أن مثل هذا حدث لأخرين ولم يشعروا بشئ بالفعل ، ولكن من يدرى قد تأتى يوماً لتبكى كطفل لو مرت عليك يوماً عجلات القطار وأنت بينها وبين القضبان ، ونظرت إلى أعضائك يبيعها المارة بلا إعتبار لأى شئ سوى أنهم ينتظرون الثمن وفقط .

فى رحلة التطور أو التحولات قد تتنقل من شجرة ثابتة إلى متسلقة مسافرة بلا هدف واضح و قد تصل بدون أن تدرى إلى مرحلة الحمار كما حدث فى حمار أبوليوس الذهبى .

سأقول لك شئ واحد بعيداً عن أى حكمه فلا حكمة هناك ولو كان فلا حكمة لدى ، ولكن سأسألك سؤال لتسأله لنفسك ، لماذا تركت الحمار وحيداً ؟ حمارك المنتظر دائماً لرفسك بلا مبرر ، جاوبنى أو لا تجاوبنى .

لكنى أعلم مقدماً فقد سألت الحمار ، فالحمير يفهمون بعضهم البعض ، وهذه ليست سبة ولا مزية ، إنها ما هى عليه وفقط ، ولا أنتظر شخصياً شئ ممن لم يحاولوا يوماً الحديث مع حمار حدود عينه سوداء لامعة مبللة بلا بكاء .
هل حاولت يوماً النظر جيداً ، إفعلها ولا تخجل ، ولكن اللأمر الأهم أو ما أريد قوله أن لا تخجل من نفسك لو نظرت يوماً لمسطح عاكس ووجدت أطراف عينيك كقدحى حمار فاتح اللون وحواف عينيه مبللة بلا بكاء ، ساعتها أيضاً ستتذكر أنه كان كذلك يوماً ما لأنه حمار .

donkey

Read Full Post »

كان الحلم فى بدايته عادياً جداً . أمشى فى شارع معتاد العبور منه ، وكالعادة منتشى وغير مبالى بأى شئ ، لكن منشغل بالمشاهدة ، نصف مظلم نصف مضئ كان الجو ، وشبه صامت ايضاً .

أخرج علبة سجائرى من جيب الجاكت الأسود كأنى أخرج مسدس من الجراب الجانبى ، أفتحها وكأنى أسحب الخزنة ، عجيب أمرها لا تفرغ طلقاتها ، ولكن حتى لو فرغت سألقى الخزنة على جانب الطريق وأضع مكانها واحدة مكتملة .

والأعجب أنى كلما أشعلت واحدة قتل أحدهم عشوائياً ، فى الغالب يكون أتياً من شارع جانبى مظلم .

كنت أمر وقتها من أمام قسم البوليس الساكن تحت عمارة كبيرة يبدو لى وكأنه مول تجارى بدورين لتجارة البشر أو لمحبى السادية و الماسوخية والتعذيب ، والعاملين به يحبون نشاطهم يمارسونه كهواية مجانية . نظرت له نظرة عابرة كان عسكرى ما يخرج بنصف جسمه من شباك بالدور الثانى وأخر ينيكه بقوة والإثنان يصرخان إنبساطاً لكن لا صوت يأتينى .

إستوقفنى أحدهم على كتفه أشياء ذهبية بانت من ظلام ملابسه ، كان قد عبر الطريق مسرعاً ملوحاً بسلاح ألى كرد فعل على إلقائى للخزنة الفارغة بعد قتل أحدهم بأخر طلقة بها وشحن مؤخرة السلاح بأخرى ، وربما لإبتسامتى العابرة من مشهد السكس العلنى بقسم الشرطة .

كان خائفاً ويتصنع الثبات ، ولكنى لم أتوقف كنت أكمل المشى وكأنه شبح يسير بجوارى .

أنا عارف إنتا مين قالها هو .

أجبته بحوار داخلى دون ان أنظر له وهتعرف منين يا ابن العبيطه انا مين وإنتا أصلاً مش عارف إنتا مين إنتا هتمثل يا عم إنتا !

لاء أنا عارف إنتا جاسوس

طب طلع كده الباسبور

لما وجدنى لا أتكلم تحدث بإنجليزية كالتى درستها أنا فى المدرسة الحكومية العبيطة

وات إذ يور ناشيونالتى

فأجبته دون أن أنظر له

اى أم درانكرد

تعجب جداً وكأنه يقلب خريطة العالم فى دماغه بحثاً عنها

توقفت ورفعت قدمى اليسرى ألقيت له بخريطة أخرجتها من الشراب .

نظر لها و لم يفهم منها شئ وقال :

دى ريحتها وحشه قوى .

فقلت له أنى أضعها بالشراب لأن رائحتهم متشابهه و لأنى لا أفهم منها شئ أيضاً .

فقال :

وكمان دى مقلوبه

شخرت وقلت له فى سخريه

أيوه يا عم الإدريسى رسمها مقلوبه هوا حر

الشمال فى الأسفل والجنوب فى الأعلى

وبعدين هيا اصلاً مدوره ، بيضه يا عم بيضه

و جايز كان سكران أو شايفها زى ما انا شايفها على طول .

كنت أحدثه وأنا أهز رأسى على أنغام جلسة حظ سمسمية شيرها على الفيس بوك أدمن صفحة عشاق السمسمية فى السويس وكتب تعليقاً عليها أنهم يدورون بالشوارع يعزفونها للناس المتجمعين بكل مكان ليلاً إحتفالاً بحظر التجوال .

أسمعها من سماعة واحدة فقط فالثانية متعطلة لكنها ضرورية لكى لا اسمع العالم .

كانت رغم الفارق بين ألتى العزف لحظتها تتشابه مع موسيقى راقصة كانت مرافقة لمشهد مطاردة الجيش البريطانى لمايكل كولنز ورفاقه فى فيلم Michael Collins 1996 وأحدهم يصرخ

وات ابوت ذا جانز وى نيد ذا جانز

ظل يمشى بجوارى شاهراً سلاحه والعربات تعبر من خلال جسده دون أن تصاب بأذى واختفى حين وصلت للطريق الرئيسى .

وقفت وسط كثيرين ينتظرون عرباتهم ، الجو برد ولكنى سعيد بالهواء البارد الذى يدخل انفى الذى كان قبل يوم مسدوداً من دور البرد الغبى . كان الموقف مزدحماً جداً ، وقفت كما اتفق ، لكنى بعد شئ من الوقت اكتشفت انه لا عربات تأتى وأن من بجوارى يتفحصون فى وجهى ، تعجبت ونظرت لبعضهم ، شئ ما أخبرنى أنى أعرفهم ، أو كنت أعرفهم قبلاً ، ثم بدأت أحاول التأكد و كلما تعرفت على وجه أجده يبتسم ابتسامة غريبه لا ادرى معناها ، هل هى تحية ام شماتة ام تهكم أم ماذا ؟!

اكتشفت ان الأربعون أو أكثر الواقفون فى انتظار عربات لا تأتى شخوص عبرت بى من قبل على مدى ال 33 عاماً ، لكنى برغم كل الغرابة فى المشهد تصنعت أنى لا أميزهم ، وأنهم مجرد منتظرين كمثل حالى لوسيلة نقل .

اكتشفت بعد فتره لا أعلمها ان هذا الطرف من الطريق عاطل وتعجبت من انى لم التفت الى ان الحارة الأخرى فيما بعد جزيرة الفاصل تقوم بمهمة الطريقين ، عربات فى مواجهة بعضها البعض ويعبرون من خلال بعض وكأنها اشياء شبحية . لا شئ هناك غريب كما هو المعتاد .

تمسكت بكونه مجرد حلم ولا مشكلة أن تحدث أشياء كهذه فى الحلم ، وتذكرت أن أحلامى التى سجلتها من قبل كلها متشابة . قررت عبور الطريق لكى اعود لبيتى فالوقت تخطى منتصف الليل ، ونحن فى الشتاء ، وأنا أعبر الطريق توقفت عربة حديثة لونها أسود لامع جداً وكأنها لم يصبها تراب الطريق من قبل ، توقفت أمامى أو قطعت على الطريق بحركة أمريكانى ، لم أبتعد عنها إنه مجرد حلم ولو إصدمت بى ستعبرنى كشبح لكن بعد أن توقفت جائنى صوتها من خلال شباك العربة وكأنه من ميكروفون محمول :

انتا بتستعبط ولا هامك كنت هخبطك ولما كنت بتفاداك كنت هتقلب .

ثم بصراخ

انتا مبتحسش كده خالص ، انتا مش عايش معانا فى الدنيا ليه ،

الحاجات دى بتحصل والناس بتموت لما العربيات بتخبطها ،

انتا مبتردش عليا ليه انا بكلمك ،

عايزه ايه يا ست ؟

مش عايزه انتا اللى عايز

انا هعوز منك ايه انا ماشى فى حالى فى حلمى

انتا مش اتصلت بيا أجيلك علشان مش لاقى مواصلات والجو برد

انتى بتزعقى ليه هو انا جوزك ولا ايه !

ابتسمت .و وضعتنى فى حيرة

يا دى النيله إوعى تقوليلى أنا مراتك وتطلعيلى عيال من الكرسى الورانى وتقولى دول عيالك

أنا يا ست إنتى مطلق وعارف إبنى

انتا لسه برضه مصر على الحكاية دى

انتا متجوزتش اصلاً

طب كويس

طب انتى مين بقا خلصينى وعايزه ايه ؟

صمتت وركنت رأسها على يدها وكأن صداع اصابها كادت أن تخرجنى من حالة اللامبالاة ولكنى انتبهت ان العدد الكبير الذى كنت اقف وسطه قد اقترب ليشاهد ويتصيد كلمات خناقة كمشاهدى مسرح مفتوح مجانى

ففزعت من منظرهم ولا ادرى لماذا توجهت لباب العربة وفتحته ودخلت وقلت لها اطلعى بسرعه قبل ما الناس دى تحاصرنا .

انطلقت السياره مسرعة فى طريق خالى من أى شئ واضائة الطريق تعبر واحدة واحدة خلال الظلام والضباب واستيقظت على خبطة من يد تباع الميكروباص متعجباً قلت له أنا دفعت الأجره عايز ايه تانى ؟

قالى لو معاك سجاير متجيب واحده

ابتسمت واخرجت العلبة واخرجت سيجارتين واشعلت له ولى ثم تذكرت السائق فأرسلت له واحدة مع التباع .

ثم سرحت مع الحلم ولا أدرى لماذا تذكرت قصيدة بوكوفسكى عن ليلة رأس السنه ثم تساءلت بعد أن إختلط الكلام هل هى قصيدة الانتقال إلى القرن الحادي والعشرين ام قصيدة حفلة رأس سنة سعيدة ؟

قررت فتح النت من الموبايل للتأكد ولكن وجدتنى أكتب فى جوجل Public suck and fuck

حينها جائتنى خبطة على كتفى من الخلف فإلتفت فوجدتها تقول لى حات سجاره مش انا هربتك من الناس وبعدين الكحول ده مخلينى عايزه أشرب سجاير .

سألتها وأنا أوجه الولاعة لسيجارتها : إنتى جايه معانا ولا إنتى رايحه فين

غرقت فى ضحك هستيرى وهى تقول فوق بقا انتا هتنسانى انا كمان .

خريطة العالم للإدريسى . الشمال فى الأسفل والجنوب فى الأعلى

Read Full Post »

a s

كلمات كثيرة عن الجديه
أن أسترجل ، ولو لمرة فى حياتى . وأن تسترجلى أنتى أيضاً أن تطلقى الشنب .
يعلقون بأن ملامح الجدية المرسومة لها فترة ، تخفى وجه مهرج تفوح من أنفه حشيشة مغشوشة .
وأن كلماتى كقذف ذكر هائج ، يحب على نفسه ، يطارد كل أنثى تغازل الأسفلت الأسود ، وأن الحراك الثورى كان ثورة جنسية .
لن ننكر ما نشترك فيه جميعاً ، ولن ينكر أكثرنا رزانه لخوفه من إتهامهم بأنه شاذ لا تحركه الأنوثة الثائرة .
وأنى أترك البنطلون الجينز حتى تصرخ رائحته ، وتأكل خيوطه حرارة أسفل تحت الحزام ، وشعر وجهى أحياناً يبدينى كشحات مغيب ، و أنى أقلد بوكوفسكى الذى لم أكن أعرفه بعد ، وأتقمص الماغوط الشاخر العظيم ، وحين أهتم بمظهرى فإنى مدلل وإبن أمى .
وأنى لا أجيد المشى إلا متطوحاً ، وأنى أجهل وأبغض علامات الترقيم . دعنى أجاوب ولو لمرة بصراحة ، بفجاجة .لماذا تقف فى جانب تلك العلامات لدى حرية اللعب بها أو نسيانها .
وعلى سيراميك البيت خطواتى منتظمه ، وعلى أرصفة الشوارع الفارغة ليلاً أيضاً منتظمة ، و حين أكون غائباً لا تزعجنى نظرات الأخرين ، ولا عين سترانى بجوار أنثى ، لكن أحياناً تكون جميلة للحد الذى يجعلنى مرئياً وأستحق كلمة من وجهة نظر راكب موتوسيكل صينى كشتيمه لأننا نفضل التصعلك فى الشوارع .
يا أقرع يا نزهى .
تكون خفياً لكن تظهرك ملابس الشتاء
أن يكون الهواء بارد فيضطرنى لتغليف جسدى ب بلوفر وجاكت وكوفية فيخطب عرص ما لا يعرفنى فى الواقفين على ناصية شارع فقير
إنه محشى بإسفنج .
وأنا متخفى لا أشعر بإبر الحديد البارده
لا يأكلنى جلد وجهى
كرضيع أخرجوه مبكراً من الحضانه
لكى يأخذ دوره أخر يشاركه فى الفقر
وفى فرصة لإقتسام حياة ناقصة .
وأنا خفى لن أهرش كمدمن على رصاص دخان السيارات الخربانة ولا دخان جبل القمامه .
لن أهرب من عيون الفتاة الفقيرة التى كانت تعرج ببطئ ضامة ما بين ساقيها فقراً و خجلاً ، وسيدة تحمل ملامح العاهرة الشعبية تتذمر منها ربما كانت أول مرة لها تحت إشرافها .
لن تسرع خطواتى فى الليل المثلج وأنا أعبر بجوار سيدة سبعينية العمر تنام على رصيف مفترق طرق بين شوارع غنية بمحلات إستهلاكية وبجوارها ثلاث علب مناديل رخيصة
و أنا زميلها فى نقابة شحاتى الطبقة الوسطى بالمدينة مغلف بملابس تكفيها كى تأكل لشهر
.
لن أهرب من ندائات بائعى الفاكهة الرخيصة المرصوصين يحكون أياديهم طلباً للدفئ على جنبات الطريق إلى موقف سيارات الفقراء .
ولن أطنش شاعر السبعينات المناضل اليائس الذى كان يقلب بخجل فى وحدات اليوستفندى وأنا أعلم أن ما سيحمله منها فى الكيس الأسود سيكون عشائه وربما غداء الغد .
وأنا خفى لن أتلفت حولى وأنا بشارع معين هرباً من أن أقابل أقاربى القفراء كمثلى حتى لا أكلفهم عبئ عمل الواجب .
وأنا خفى لن أستمر فى الإطمئنان قبل ركوبى الميكروباص على أجرته .
وأنا خفى سأنسى طابور العيش وطابور البنزين وطابور البوتوجاز
وطابور تحية علم مراحل الدراسة المتخلفة
طوابيرنا كلها عسكرية بنظام دينى وعشوائى أيضاً .
وأنا خفى لن أتذكر الصراعات الفكرية المكذوبة
بين مثقفى ولاد الناس ومثقفى الشوارع والأزقة ومقاهى الفقراء
لن أضطر لأن أخبرك بما أراه
وبأن كل ما يدور من صراعات يشغلنى
لكن كمشاهد
مشاهد يرهقه الصراخ والعويل وصوت الرصاص
مشاهد تصيبه شظايا إنفجار الشاشة
سينما لها أبعاد تشمل الرائحة واللزوجة والجوع
زبون يندم على جنيهات التيكت
ربما كان سيأكل بها أو يدخنها سجائر رخيصة
سيركب الميكروباص
سيقتسمها مع ما يقرب من ثلاثون شحاتاً يتبادلون مد أياديهم أمام ترابيزتنا بالمقهى
سيحاسب بدلاً من أصدقائه ولو لمرة واحدة على القهوة
زبون لم يعد يأكل من كلام نصب السياسين
فقط يبتسم ممن يصدق .
إنها صراعات تمثيلية يا أصدقائى
حرب العقول الفارغة
ويلزمها دئماً ملابس غالية السعر
وربما عربة مرسيدس أو جيب
ولسان يسخر من مصاب ثورة فاشلة يحمل سلاحاً
ويطالب أم بأن لا تصرخ لأن إبنها قتل
ويجبر أم أخرى أن تقول ان إبنتها الغير محجبه ألقت بجسدها من البلكونه
سالى زهران ليست شهيدة عندهم
وأنه لا يجوز للثورة أن يموت فيها فتيات سافرات عفواً متحررات
وسيكشفون عن عزريتهن فلا ثورة بغير عزرية
وأن الحب وقت الثورة جريمة
لكن لجنة الزواج بجماعة الإخوان ستنظم لقائات جنسية مدفوعة الثمن بورقة مأذون
وأن فقراء الثورة من عاملى الترحيلات وتباعى الميكروباصات وديلر الويد وماسحى الأحذية وبائعات العيش وكناسى الشوارع وعاملات التطريز وجامعى الكراتين والزجاجات البلاستيكية وفتيات الليل والباحثين عن بقايا الطعام بتلال القمامة وشمامى الكلة والنائمين بالشوارع وبائعى أعضائهم وأبنائهم والعاطلين عن العمل وأصحاب المعاشات المسروقه وطوابير دواء التأمين الصحى المنتهى الصلاحية وأصحاب المصالح الحقيقية شهدائهم بلطجية
وأنك لا تستحق ذكرك كثورى لأنك ملحد أن تدخن الحشيش
أو تحب الكحول
وأن الثورة بيضاء كمؤخرة الزعيم السياسى الحق
ينزع عنها الشعر حتى تصلح لنياكة مؤتمرات التفاوض السرية والعلنية
الثورة بيضاء سلمية
ككرتونة بيض لا تملك إلا أن تترك نفسها للكسر
سنقتل عدونا بإعطائه وضعاً يأكله ضميره بعده
ضميره الذى يشبه قضيب الزعيم الدينى
لا يشعر بالحياء مع دماء فتاة دون العاشرة .
المعارك الحقيقية كان لها بروفه
ونحن جميعاً سنكون ضحايا المعركة القادمة
سيأكلنا الفقراء الجوعانين
فنحن أقرب لأياديهم من الزعماء والحكام ورجال الدين والجيش
سيأكلون كروش الأفندية المنتفخة من سوء التغذيه
وخصوصاً أن دورهم التاريخى فى خدمة سلطة خفية أو معلنة إنتهى
سيتم إستبدالهم لكن دورهم الأخير يشبه دور كتائب الحدود ، قديماً
، الموت لتأخير حركة العدو لعدة دقائق .

لم يعد يشغلنى الصراع بين التيارات المختلفه
بين الإشتراكية والرأسمالية
بين الماركسية اللينينة وأى شئ يدعى ماركسية أخرى
بين الستالينية والتروتوسكية
بين الإشتراكية الديموقراطية والديموقراطية الإجتماعية
بين الإختيار بين الرأسمالية العلمانية وأختها الدينية
بين كون هذه قصيدة أو نثر أو لاشئ إطلاقاً
باتت الصراعات يا زميلى كطبعها دائماً
صراعات بين ولاد الوسخه من الطرفين
لا أحد يحمل شئ غير اللافتة
حتى أنا

لكنى طرطرت على اللافتات جميعها
لم أكن أحب حملها من الأصل
لكن كانت هناك أوقات أعدادنا كانت أقل من عدد اللافتات
كنا نحملها مرغمين
يوماً ما كان أحدنا يعيد عدها وهو الذى يعلم عددها جيداً
ويهتم بها كموظف حزبى أكثر من إهتمامه بالهدف والكلمات التى كتبت عليها
كنت أنا معجب بلونها الأحمر
ورسمنا عليها مطرق ومنجله
أنا أحب اللون الأحمر
يومها
ظل يعدها حتى صدرت من أنفى شخرة تلقائية
فقد مال على أذنى زميل قليل السرحان على عكسى
وأخبرنى
أنها حينما سقطت لافتة وهم يعبرون الطريق
وكان هناك ضباط أمن كالعادة
تركها ولما حاول الذى يحكى أن يبعدها عن طريق العربات
حتى تقوم بوظيفتها
جذبه من يده بعنف
دعها دعها
وكأن الوقوف وسط المظاهرة لن يعتبره الجنود جريمة
يومها كان أستاذ التاريخ العجوز يبكى التاريخ والعمر الضائع هباء مختبئاً تحت شجرة وسط التظاهر
وممسوس التظاهرات بفعل كهرباء تعذيب المخابرات العسكرية يجول بين العربات كمجنون
وصديقى الذى كان ينكر على ماركيستى إدعى أنه ماركسى حين سأله أحدهم عن مجنون المظاهرة الذى يطارد العربات بالمنشورات ويصرخ بداخل أذن الضابط كى يفيق ، إدعى هذا هرباً من أن يكون زميل لمن غطى جسده بملسقات كفاية الصفراء .

يومها ألقيت كل يافطاتى
ولما عدت لحجرتى الباردة أشعلت فيما تبقى منها
وكان دفئ أوراق التثقيف الحزبى جيداً
لكن رائحة الحبر الأسود ظلت فى أنفى الطويل
لكنى تركت صورة لجيفارا على الحائط
ولوحة للموناليزا وهى تسخر أو تشخر
ولوحة لسيدة تغزل القطن فى صمت
يخبرنى مخبر أمن الدولة يوم أتى يستدعينى
أبوك كان فى مقام عمى
والصورة دى خطر عليك
ولكن حينما ضحكت كسكران سمع نكته سمجه
إبتسم وصمت ولم يعد يأتى
لكن أحدهم كان صديق للأسرة
يوم حفل ما ببيت العائلة
أثار جنونى حينما نزع الموناليزا ومزقها
لأنها تشبه أيقونات المسيحين
أتتنى لحظة أردت قتله
قتله فعلاً
كدت أتحسس سلاحى
لكنى تذكرت أنه لا سلاح لدى
ساعتها لم أهرش دماغى
هرشت عضوى

ثم نزعت صورة جيفارا
ولففت بها الموناليزا المتبعثرة
وتخيلت أنى لاعب سله
وحينما سقطت الكرة بالسلة الحمراء
صرخت وأنا اقفز فى الهواء
باسكت

 h

Read Full Post »

1 أرض الأحلام
إزيك
هابى كريسماس
أنا عارف إن الحوار بقا بضان
وكمان معدناش لاقين كلام نقوله
كل الكلام بقا يخنق
وكمان أنا مبقتش بتكلم أصلاً
ولا بقيت بسمعك
دايماً سرحان مع نفسى
بقيت بدخل الجعبه كتير
و عارف إنك جيتى بالعافيه
وإن إتعملك حوار ملوش لازمه
بس كان ضرورى على الأقل نكون سوا ولو دقيقه
كلمت معظم أصحابى فى التليفون
بس لازم أتكلم معاكى إنتى لايف
تعرفى
أنا بقالى كام يوم بشغل لسته فيها أغنية
Nina Simone
Don’t Let Me Be Misunderstood

متكرره ورا بعضها كذا مره
يمكن خمسه
مش عارف إللى شاددنى ليها كده
إنك بتحبى صوتها ومزيكتها وحالتها زى ما أنا بحبها
ولا علشان إسم الأغنيه
بس الأغنيه حلوه جداً
أكيد إنتى عارفه كده
متأكد إنك سمعتيها
تعرفى
أحه بجد عليها
وأحه على المزيكا
ولا الكورس إللى عاملها مزيكا بصوته
بنت وسخه ملهاش حل
بس أحه تانيه كنت عايز نسمعها سوا
ومتشغليش بالك بأى حاجه فى لاشعورى
كسم اللاشعور إللى قاعدين نراقب ديك أمه
إحنا بقينا كده ليه
بقينا بنسمع لاشعور بعض بس
ومرعوبين كلنا من بعض
مع إنى زى ما إنتى عارفه معنديش إلا اللاشعور
بس قشطه
هوا ميه ميه
هوا كلنا لما نبقا واخدين راحتنا
هوا الإنسان قبل ما يبقى عبيط
قبل ما بقى بيعمل حساب لكل اللى حواليه
حتى لو ميعرفهمش
ومع إنك مش بابولينا
ولا أنا زوربا
بس كان نفسى أعملك لوحه زى إللى عملهلها

snapshot20130101034404

بس علشان أقولك إنك زى حورية البحر فعلاً
وإننا عاملين زى الكائنات الخرافيه
بس
بس تعرفى
الأحه الكبيره ليا أنا
أنا بقيت بخاف من كل حاجه
لاشعورى مفتوء

3 لاشعورى مفتوء

زيك بالظبط
مش علشان حاجه
بس كل حاجه بقت وجع دماغ
وبقيت حاسس إن ودنى مش موجوده إعزرينى
وزى ما قال زوربا
على باب الأطرش
هتفضل تخبط على طول
كله بقا خايف من كله
بمناسبة كله
الكلمه شبه كلمة كله اللى فيه ناس بتشدها تعمل بيها دماغ
قشطه يعنى حلو براحتهم
ما لو كانوا لقوا حاجه أنضف كانوا ضربوها
وجايز وصلوا لمرحله إحنا لسه موصلناش لها
مجربتهاش لسه
ومظنش هجرب أجربها
ومش عارف تأثيرها إيه
بس فيه ناس بيقولوا علينا بنشم كوله
يمكن دماغنا طبيعى كده لها دماغ الكله
بس عادى برضه
آل يعنى هما إللى ولاد نضيفه وإحنا ولاد اللى مش نضيفه
كلنا زى بعض
أل يعنى كل إللى بنشوفه ده مش تهييس
كلامهم وإشتغالاتهم
وإحنا مفشوخين أصلاً
وكمان قاعدين نفشخ فى بعض
والإخوان الشراميط لما لقوا الميدان بقا شبه فاضى
كل شويه بيغتالوا واحد
لسه ضاربين واحد رصاصه فى دماغه فى طلعت حرب
الفجر
تخيلى إغتيال
العصابه الحاكمه هيا اللى بتغتال
بدل ما نغتالهم إحنا
عادى الإسلامين تاريخهم كله إغتيالات
بس
مقلوبه قوى
الدنيا كلها ماشيه مفقلسه على دماغها
بس عادى خليهم يفرحولهم يومين
أو حسب ما الظروف تسمح لهم
الأوضاع بتتغير ده الطبيعى بتاعها
ومفيش حد بيفضل على وضع واحد
وممكن يجى اليوم إللى نديهم مقلب يخليهم يجروا
مقلب حتى محناش قاصدينه
حاجه تطلع من بضانهم
ويبصولنا وهما بيجروا بعض زى ما رجال الدين كانوا بيجروا من قدام خوازيق زوربا الطايره

snapshot20130101035728

بس بصراحه أنا مش متفائل كالعاده
بس برضه ممكن تتقلب الحكايه
أحه يعنى ما هو بعد ما الإخوان والسلفين بقوا بيحكموا بقا كل شئ ممكن
بس قشطه هما نفسهم فى نهايه للعالم علشان مستنين ما بعد النهايه
وشغلتهم المره دى يعجلوا بالنهايه
وكمان بيكبتوا الناس
علشان يعيشوا هما حالة هارون الرشيد
خخخخخخخ
رشيد قوى بالقوى
بس كسمهم
وعلى رئى واحد صاحبى بيفهم
هنلاعبهم
اللعب معاهم متعه
وكله ضحك وتهيس

4 وكله ضحك وتهيس

صحيح مخنوقين لكن قشطه
وهما كمان كسم الكوميديا بتاعتهم
بعد رعب ألبير قلبوها إشتغالات
بيقولك مره واحد أقام على نفسه الحد وقطع إديه الإتنين
ومره أهالى بلغوا عن عيالهم
عشان بنت دول و إبن دول بيحبم بعض
ولما قالولهم حرام عليكم
قالولهم وعليكم الحرام
هع هع هع هع

 5 هع هع هع هع

كوميديا سوده
بس فل قوى
ممكن يجى اليوم اللى نقعد نضحك ونط ونرقص من الفرح
وإحنا بنفتكر مناظرهم وهما بيطفشوا

snapshot20130101040346

من الحق
شفتى مناظرهم نفسها
ولا لما يفتحوا بقوهم
مالحق إزيك يا سمعه
معلش بقا يا سمعه بقا عندنا بوقوا جديد

6 بوقوا جديد

بس متخافش إنتا لسه بتضحكنا
يخرب عقلك يا سمعه
إنتا شكلك كنت عارف إن بوقوا هيبقى رئيس جمهوريه
وكنت بتتريق عليه ومخبى علينا
ماشى هنبلعها ونضحك
ماشى يا معلم
فاكر
كان الفلاح إجرى يا مشكاح لجل اللى عايش مرتاح
وأبو كرش كبير داير بانكير ف أوروبا عامل سواح
وفى إكس ليبان وعلى النسوان
وعلى الكونكان فى دوفيل وفى كان
بس دلوقتى يا معلم بقت

خيرت مان هايص فى دبى مع النسوان
هوا السيد والباقى عبيد وكلامه تقول قرأن
سجن وترابيس أحرار محابيس
والعجل أبيس داير تهليس
يسرق ويقولوا أمين
يكفر ويقولوا أمين
ويقولوا دا شيخ سجاده وولى وصاحب كرامات

7 وولى وصاحب كرامات

معلش سبتك وبكلم إسماعين
بس إنتى هتعزرينى
أنا زيك بدور على حاجه أضحك عليها أو حد أضحك معاه
بس فل قوى
سيبك من أم كل ده
وإسمعى معايا الجميله
Sarah Vaughan
وهيا بتقول
Fly Me To The Moon

طب خلاص خلينى أروحك و أنا كمان مروح
الجو بقا متخلف زى كل حاجه
وأنا على رئى صديق
وأنا برد على صديقه وإحنا فى الحسين
إللى كان فاضى و بينش فى عز الموسم
كنا على الفيشاوى
لما سألنى عن سنى
كنت بقوله 32 وداخل كمان شهر وشويه فى ال 3 و …
فكمل هوا
داخل فى ال 53
على رأى الدكتور محمود عبد البديع
ما علينا
لما تروحى إبقى …
أه نسيت إنتى مبتشربيش
بس ممكن تعملى دماغ خروب

زى جمعه الشوان والريس زكريا
خساره مفيش عصاره قريبه
أقولك أنا هبقا أعمل قهوه
إنتى كمان إشربى قهوه
وإسمعى معايا
Black Coffee
من الست
Peggy Lee

😀
أنا عارف إنك جيتى على نفسك
وسبتينى أطرطر كل الكلام ده
أكيد كنتى عارفه إنى هطلع عينكى
بس قشطه يعنى ما أنا بسمع على طول

مره بقا من نفسى

مره من نفسى

Read Full Post »

لحظة شخر فيها العقل
لعب عيال

تعالى نلعب لعبه
ماشى
هنلعب إيه
نلعب ضرب
أنا أضربك
وإنتا تموت
وبعدين
تضربى
وأنا أموت
بالظبط زى الناس إللى فى التلفزيون .
دا لعب عواجيز مصر أو بوضوح أكتر أطفال مصر ما تحت الخمس سنوات . كان هذا تعليق أحد منظمى مؤتمر دعا له بعض شباب ” الطائفة المصرية ” بإحدى دول الشمال – شمال ما فوق إفريقيا – وقد وقف متأثراً حد البكاء خلف المنصة وقال كانت هذه قصيدة للشاعرة والروائية والفنانة التشكيلية و المتخصصة فى تاريخ اللغة المصرية ومؤسسة ” جمعية إعادة إحياء اللغة المصرية ”
وأشار لإحداهن فقامت من وسط الحضور وقدمها للمنصة بعد أن قبلها وكأنه غير مصدق للشرف الذى ناله بقربه منها .
دمعت مبتسمة عيونها المحملة بقدر كبير من الإحباط وسط تهليل من الحضور القليل العدد لأفراد الطائفة وتحيتهم لها على الطريقة القديمة بصفارة الشفايف العاليه والهيصه وقام رجل عجوز ورفع يافطة مكتوبه بالعامية القديمة وبخط يدوى عشوائى ” منورانا يا حلوه ”
وإستمرت الهيصه وقد إستدعت لديها روائح ذكريات كثيرة قديمه ، ولكن هجمت عليها مشاهد الأسبوعين الأخرين منذ أن وصلها ميل على إيميل موقعها المخصص لفنها ولذكرياتها وصورها عن كل ما يتعلق بالطائفة المصرية فى أواخر عهدها وخاصة أوقات مقاومتها للتطهير العرقى قبل أن يهرب معظم أفرادها للخارج ويتخفى الباقون وسط المجتمع ، وكانت سعادتها بالميل ليس لأنه فقط من شخص كان أهله شركائها فى وطنها الأصلى وفقط ولكن لأن محتواه كان صادماً صدمة حلم قديم يتحقق ، حلم ظلت تحتفظ به لسنوات بل وتروج له بفنها وكل شكل حياتها ، حلم تعلم ان هناك مجموعات متفرقة فى العالم تغلق على نفسها محتفظة بكثير من عادات وأساليب حياة قديمة ، وهناك مجموعات متخفية تمارس أسلوب الحياة هذا فى تجمعات خفية غير معلنة ، كلهم يفعل ذلك حتى يأتى يوم يتجمعون فى الوطن الأول ، وقت العودة . واليوم تأتيها رسالة من مجموعة تريدها أن تكون مؤسس جمعية للربط بين أعضاء الطائفة فى الدول المختلفة وإعادة إحياء لغتهم القديمه وخصوصاً أنها أعطت كل حياتها لهذه الفكرة وصاحبة إمتيازها فعليلاً . تذكرت كيف تحولت حالتها فى هذه اللحظة ، ظلت متيقظة لا تستطيع النوم تفكر فى هذا الخوف الكبير الذى هجم عليها من تحول الحلم الى حقيقة وهل سينجح فى أن يخرج عن كونه كلمات وشخبطات وألوان وصور وتسجيلات فيديو ولقطات فى أفلام مخرجين قصدوا توثيق أماكن وأفلام وثائقية وفقرات فى كتب تاريخ قديمه مرفوعة على مواقع الأرشيف فى الإنترنت .
تذكرت جيداً أنها بعمر السابعة والتسعين وهذا الأمر سيكون مشكلة كبيرة فى الحركة ومشكلة اكبر تطورت لديها يوماً بعد يوم منذ أن أدركت العالم وهى أنها مع إحتفاظها بصحة جيدة لم تعتاد المجتمعات ولا زحام المؤتمرات ولا مجاملات التعامل البسيطة ، إنها تحيا حياة الأقلية ، نفسية الأقلية طغت عليها وعمقت توحدها ، ولكنها الأن تتساءل هل فعلاً من يخاطبونها جادين ولديهم الطاقة لعمل جدى وصعب كهذا ، ولكنه الحلم الذى كان يصاحبنى فى طريقه أعداد قليلة يأتى اليوم ليقول لى بوضوح أن ممكن تحويلى لحقيقة ، كان طعم الفكرة جميلاً كطعم الأكلات القديمة التى كانت تعدها أحياناً ، ولكن الأجمل كان ما إقشعر له جلد جسمها كله ، خطرت بذهنها فكرة كحلم جديد وهو هل لو تحقق الحلم ذو التسعين عاماً ستعود لسن السابعة مرة أخرى .
الأن وقد صمتوا منتظرين أن أتكلم ، هذه مشكلة أخرى ، فهى لم تعتاد إلا الحوار الذاتى ، حوار داخلى حتى لو بدا أنه حوار لأخر موجود فى مكان ما .
تمام
قالتها وقد بدت كنهاية حوار .
ثم تحدثت وكانت قد قررت أن تفكر معهم بصوت عالى وفقط أن تشاركهم ما تفكر فيه فعلاً وما تشعره ، فلابد أنها فرصة قد لا تأتيها مرة أخرى رغم قرارها بالإنتظار حتى تعود فتاة صغيرة إبنة سبع سنوات فى بيتها القديم وسط أسرتها وألوانها وكراسات المدرسة وشخصيات كارتونها المفضل .

دلوقتى أنا نفسى إفتكرت فى 2006 لما كنا ماشين فى الشارع أربعه وواحد مننا وقف وقال مكنتش أتخيل إن هيجى يوم ويبقى فيه أربعه شيوعين ماشين مع بعض فى الشارع وكان بيقصد إنها حاجه ولا فى الخيال .

 

Read Full Post »

Older Posts »