ركوب عربيه سرفيس أو تاكسى من موقف الساعه الثامنه صباحاً موضوع غبى جداً فى مدينه زى المنصوره أصبحت مدينه رزله وزحمه وغبيه ومربيه دقنها وبمناسبة مربيه دقنها دى زهقت من الإنتظار على هذا الجانب المزدحم فلجأت للجانب الأخر أقف أنا ورجل أظن أنه فى بداية الأربعين وجه عادى جداً على يسارى ومزة ظريفه على يمينى وعلى مد البصر شمال ويمين مجموعات من ثلاثه أو أربعه متفرقه هؤلاء الهاربون من الجانب المزدحم هذا امر مشترك بينى وبينهم ولكن المختلف أظن أن كلهم ذاهبون أما أنا فعائد أدعوهم الكائنات النهارية الكل يشرع يده لأى متحرك على أربع عجلات وكل فترة انظر فى ساعة الموبايل مرت ربع ساعه مر ما يقرب من النصف اللعنه شربت سيجاره والثانيه وبيزيد العدد وفى لحظة ما وقفت أمامى عربة فيات 28 بيضاء وبداخلها شاب يرتدى جلباب ناصع البياض ويرتدى أيضاً لحية ولكن يا للعجب ليست ناصعة البياض بل سوداء عجيب وبجواره شاب بجلباب كحلى وذقن كذقن الأخر واضح أنهم يتسابقون منذ مده على طول الذقن حسبته يستعلم عن مكان ما لكن لقيته بيوجه الكلام لى أنا – أنا رايح الترعه أى خدمه – فأصدرت حركة معناها مش فاهم – لو عايزنى أوصلك لمكان – حركة من يدى قريبة من حركة الألمان فترة النازيه وإبتسامة ناقصه معناها شكراً لا أدرى لماذا ردى جعله يرتبك ولما هم بالتحرك قفشت منه العربيه ووقفت ثم ادارها وتحرك الراجل جوارى بيفتح حوار موجهاً الكلام للهواء محدثاً صاحب العربه ناظراً إلى مبتسماً – إنتا جاى تعطل هنا – ثم موجهاً الكلام لى وانا أشعل سيجارتى الخامسه بمعانى كثيره وإبتسامة حسرة ما – مفيش ولا عربية راضيه تقف – فإبتسمت إبتسامة دخانية وقلتله ده العادى هوا – حاجه تقرف – كان واضح إنه يلومنى ويستغبينى لأنى رفضت خدمة صاحب العربة البيضاء ويستغرب لماذا لم يعرض عليه هوا أيضاً أو حتى بنظرة جانبيه بعد الكلام على البنت الظريفه أو لماذا ليست هى أنا لا أعرف لماذا رفضت عرضه بل انا لا أعرفه ولو كنت اعرفه فى السابق قبل ان يتخفى وراء الذقن فصوته ليس فى ذاكرتى وكذلك هيئتى ليست كهيتهم مطلقاً بنطلون جينز وتى شرت وحلقتى زى حلقة محمود العسيلى وشايل فى إيدى عدد من جرنال الإشتراكى عليه الأسم بفنط كبير وأحمر اللون أستخدمه كحافظ لديون شعر قصائد الحب والمطارده لذكى عمر وسى دى عليه شغل راى وبعض أغنيات الشيخه ريمتى ربما لم يلفت نظره إسم الجرنال ربما وجدها فرصة لإخراج أحدهم من الظلمات ودعوته لدينه الجديد تخيلت لو انى ركبت معهم ولفت نظرهم إلى الجرنال ودار حوار كنت أريد ان اطرح عليه سؤال هوا لو إنتا عرضت هذه الخمه على شخص ما وبعد ما ركب إكتشفت انه مثلاً له ديانه غير ديانتك او انه ملحد أو انه أى شئ مختلف عنك ماذا ستكون ردة فعلك ، أو أن أمارس معهم لعبة يلعبها صديق ظريف يشعره بأن إيمانه ضعيف وأنه يجب أن يبزل مجهود أكثر لكى لا يدخل تلك النار المستعره المنتظرة له ينجح فيها كتيراً وده بيبقى على سبيل إشتغله قبل ما يشتغلك ما علينا وأنا بفكر فى كل ده وباتخيل إجابته قررت ان أمشى حتى اجد وسيلة نقل ملقتش المزه إختفت مشغلتش بالى ولعت سيجاره وبدأت المشوار
أرسلت فى بضينوس, تساؤلات, خنقه, لحظاتى | 6 تعليقات »
شعر وشعراء وأنصاف شعراء ولا شعراء ، مزيكة عود تمهد الطريق لكلمات فؤاد حداد طعام وبشر أعرف معظمهم كلما شعر أحدهم بالوحد يأتى إللى كى يفتح حديث ما ولا أدرى لماذا فربما علموا بشكل ما أننى أكثرهم شعوراً بالوحده لا أدرى ربما أفضل الحوار مع نفسى عن الحوار مع الأخرين حتى مع الأخرين فانا مع ذاتى أفكر والفرق أن الأصوات المختلفه داخلى تصل لأذانهم مع درجة من الوعى أخلاقية شيئاً ما وهى إحترام الأخر وفى أحايين أرى ما بعقل من أمامى فأحاور ما لا يقوله لكى يقوله يحدث هذا دائماً لى كلما كثر العدد ولذلك لا أفضل الأفراح أو المئاتم ، يومها خرجت مع صديقين وهربنا من المنصوره مع أحدهم إللى مدينته المجاوره لنلتقى بأخر ما أمتعه تغير الهواء المعتاد كلام فى كلام إختلاف وإتفاق المضحك أن الكل يتفق وقت الطعام حتى الصديق القديم إتفق معنا وقت البيره وهو لم يقربها قط رغم إلحاحى عليه من سنوات أن يشرب الماء المقدس لكنه فعل وحزن لأن البيره لم تذهب بعقله كان يطمع لكن سؤء حظه ، يجمعنا أيضاً فيلم بابل يذكرنى بحلم قديم ألح على فى الطفوله ولا زال يلح يعلق أحدهم بأن حلمك ده معناه إنك تقدر تكتب فعلاً الروايه أرددها أحياناً ينصحنى بعض الأصدقاء بأن أفعل نصحنى من فتره صديق بأن أكتب بكل بساطه وأبطل الكلام الأهبل البضين بتاع بدور على لغه جديده هو معه الحق فكل له لغته وكل لغة ستكون جديدة ، تصيبنى نهاية الفيلم بشئ من الحزن أهرب إلى الاكلام وكل الكلام ، يقتحم علينا هذا الجو مزيكا مين ده يا إبنى ده واحد صاحبى بس أهبل ، مزيكا معجمه اللغوى لا يحوى إلا بعض الأغانى الشعبيه التى تردد فى الأفراح يقولها على طريقته يفهمه صديقنا نفسه بصعوبه ، إلى جوار ذلك فلديه عدة كلمات ، الساعه واحده ، فى السوق ، فرح ، كلنا هنموت ، يلقيها دفعة واحدة يتبعها بأغنية ما وضحكة ما ، لم أنكر حسدى له بل أعلنته لهم وحكيت لهم عن صديق العمر الهارب حالياً فى بلاد تأكل النفط ، كان غارقاً معنا فى المخدرات لكنه كان أكثرنا غرقاً وكلما إرتطمت أعيننا بحامد ينظر له بحسد ويقولها مازحة نفسى أوصل للمرحلة دى دا عامل دماغ لو قعدنا نشرب عشرين سنه مش هنوصل لها ، هرب لا ليأكل النفط معهم ولكن لكى يحاول البحث عن نفسه بعيد عن مناطق تذكره أنه إبن هذه البلاد ، شفلى يا عم روايه ، عندى لك روايه كل ما أخلصها أرجعلها تانى فين يا عم ، أأأأه دا واحد خادها منى ، عنده حق ، هوا مين ، الساعه واحده ، فى السوق ،
بأمر من الملل
ولمجرد التغير
وكعاده من عاداتى عدم الإستقرار
وتكلملة لمشوار التصعلق الدائم
فقلت أبرشط هنا
وأهه تغيير
سألت بضينوس إله البضان الأعظم إنتا ليه بتبضن على الناس يا عم
قالى اعمل إيه ببقى مبضون
هع هع هع خخخخ
إتبرع ولو بقرش حشيش
أرسلت فى بضينوس, خنقه, لحظاتى | 9 تعليقات »
مش عارف ليه طالبه معايا أغنى وأرقص مع عمر الجيزاوى
مالك جاعد ليه بتفكر شايل فكر كتير ومكتر دنيا حلوه وزى السكر قوم وإشرب
لجيت حاجه مليحه تبرجل حلو وزين وشاغل بالى
لما شوفته بجيت مبسوط
واه يا حبيبى
أنا مشتكر
أرسلت فى Matisse, art, music, تهيس, تهيساتى, عمر الجيزاوى, لحظاتى | 2 تعليقات »
أرسلت فى art, أدب | 4 تعليقات »
تراكين مزيكا إداهملى صديق مش عارف لمين بس تأثيرهم فظيعأرسلت فى Cezanne Paul, art, music | 8 تعليقات »

