ونفيض أشعاراً ونفيض إنساناً
ونفيض بالذكرى من أجل ان ترضى
عن فم الإصباح نواس حدثنا
والليل لم يكن إلا بلقياها
لكنها لم تجئ والإبريق قد عدم
هل ترى أشعارى تلائم الزمن
حدثنى يا رب نفسك
عن الواحد والعشرين
سبع سنين عبرت جسده
واليل طويل
والخمر جميل
والصحبة أجمل
والماء مقدس
أرباب تتناول كاسات علويه
لكنها بالصنع محليه
ومحليان ينافون الواقع
ينافون المنطق
من طين الأرض يصنعون حياة علويه
من يؤمن بالسماء حقاً
هل يوجد من يفعل ذلك
الكل يؤمن بالإنسان
لكن من يؤمن بنفسه فقط
يصنع الألهة كى يبيعها
لمن هم فى حاجة لبلح صنعت منه
شرقى الميلاد من نخل قديم
سقط على رمل ممل حتى رؤيته
يغرق حالياً كل الشرق
حتى النيل بمصر تغرقه اللعنه الصفراء
صفراء بلون ألهة قديمه
وأساطير أقدم
وبحث عن سر الكون
لكنه بحث الراحة
حدث وخرق العاده
وكاهن يقتات الذهب
وعابد يقتات الرمال
وبعضهم يقتنى ألهة خشبية ليسجد
والبعض إقترحها عجوة ليشبع
والكل يبول خلف الألهة الحجرية
وأنا أتمنطق أتذندق أتحذلق
وأسب الكل بمجهود
لكن وبكل بساطة أسب نفسى
وأعود فأتسامح معهم
وأقول بان الكل يريد الراحه
ويكون تسامحى تارة راحة
وتارة بمسوح مثقف مدعى
وتارة أخرى وأخرى
لكن
سأظل كذلك
والكل كذلك أيضاً
وسنرسوا يوماً
لا قف هنا فأنا أكذب
ف المتعة كيف نرفضها
فلتبقوا كذلك وأظل كذلك
حتى ياتى وقت الفراغ من المتعه
وقت الحقيقة لكنه لن يأتى
فلا تنتظره وكن كما أنت
وفقط
والكل يبول خلف الألهة الحجرية
الكل يناتول نفسه الارض المبلوله
خلف الالهه الحجريه
الكل يلعب باصابع قدميه فى الاشياء المعقوله
ساعات العمل النهاريه
ومساءا التمشيه
وضرب الفيلم الاجنبي قبل النوم على قرصين
وفاصل اعلانى عن
سلعة رخيصه مهوله
الكل خلف الالهه الحجريه يخرج لسانه ويدلدل ذقنه
ويتظاهر ان التفتت الحجر بالسجده
بالتهليل للجهات المسئوله
لكن تتحرك دوده صفراء مهدبه فى الرمل
تتحرك وتخبرك بهدواه
انى انا الرب الاوحد اجعلنى انفذ فى جسدك
انى انا الرب
سأداويك
فقط قرب منى يدك المشلوله
قربها
قربها اكثر
الامر بسيط
يا عينى
جميل يا بلال
الأمر بسيط