شيرز.. ماتيجوا نلعب لعبه
نوفمبر 10, 2007 من تأليف husam
سرح ونظر بعينيه بعيداً وكأنه إخترق الجدار الذى المختبئ خلف أرفف الكتب ، إيه يا عم ده لسه الكاس التالت ، عادت عيناه من رحلتهما وقال متيجوا نلعب لعبه بحب ألعبها مع لعب الشراب معنا ، لعبة إيه ، نلعب نفسى ، نفسك إزاى يعنى ، يعنى كل واحد يقول نفسه يعمل إيه ، إقترحت أنا نغير مسار اللعبه قليلاً لأننا سأمنا من أحلامنا التى لا تتحقق وقد لا تتحقق طيب خلوها نحب أظن نحب أفضل – صب المدام وأبعد لعبة الأحلام – بس حد غيرى يبدأ بدأوا ولما جاء دورى لا أدرى لماذا أطلت ربما إكتشفت أنى أحب الكثير أحب الإنسان كل الإنسان أحب البنات الجميله والذكية والذكية الرائحة أحب فتاة ما لم أقل إسمها بل المصيبة أننى لم أقل لها والمصيبة الأكبر أنى أهرب منها أهرب من أى مكان تكون فيه أهرب منها إلى أخريات لا أحبهن لا أدرى لماذا أفعل ذلك ولماذا مستمر فى فعله صديق واحد بالأمس أخبرته عنها بكل صراحة سألته عن أخبارها علمت انها هربت من هنا إلى مكان أخر أتسائل من ماذا هربت أظنها هربت من محبين كاذبين . أحب الملوخية رغم أنى لست من هواة الطعام أو كنت أحب أكلها مع جدى الذى كان يعشقها فلما مات كرهتها أو لم أعد أستطيع أكلها لأنها كانت مرطبة به منذ يومين أكلتها بإستمتاع لأنى تخيلت جدى حاضر فى تلك اللحظة فلما غاب خياله فقدت طعمها وأبعدتها عنى ،أحب جدى رغم غيابه من سنوات بعيدة طويلة ذهب لأجداداه وتركنى بلا جد كان كتابى الأول وقصتى الأولى حكى لى قصص قرأتها فى كتب كبيرة مملة بعد ذلك هى مملة لأنه لم يعد يحكى القصص – مجلات مختلفة متراكمة على ترابيزة خشبية قديمة ربما من عمر أكبر أولاده صغيرة دائرية القرص سوداء اللون وكأنها فى منتصف رحلة الخشب إلى إلى الفحم صغير أنا أقفذ صعوداً على الكنبة أتناولها واحدة واحدة أحبوا فى طريق القراءة ، كر ب و ه كربو هى كربوهى د كربوهيدراااااااا كربوهيدراااااااااات ، أنطقها أكررها لكى يسمعنى أقولها كاملة ، عرفت أقرأها يا جدو كربوهيدرات هى الكلمة دى كبيره كده ليه إيه الرزاله دى ! إلا كربوهيدرات يعنى إيه يا جدو ؟- الراديو القديم ذو الأربعة زرائر ، بيشتغل إزاى ده يا جدوا مش زى إللى عندنا ، يعلمنى أسمع معه إذاعات لم أسمعها بعد ذلك ، إنتا بتأشر البرتقان بالمعلقة إزاى يا جدوا ، ليه بتحط لمون فى بق القلة ؟ شيله وإشرب ، لا أنا بحب أشرب وهوا فيها ريحته حلوه ، بتحطه ليه بقا ؟-يتسرب الماء من بين فتحات القلة الديقة الظاهر بعضها من خلال اللمونتين يمر على الليمون يبطئ حركته أكثر غريبه يكاد يكون وجهى داخل فتحتها وأنا أشرب وكل مرة أخشى من سقوطها لثقلها على يدى الصغيره لكنها لم تسقط أبداً-كوفية كبيرة كان يلفها حول رأسه يوم أن مات ظللت ألفها حولى رقبتى طول الليل بجواره راقداً على سريره منتظراً شمس يوم جديد وجموع مشيعين-كلمة تشبع غرورى لازلت أتذكرها ألقاها فى وجه العائلة كلها – يا ولاد الكلب أنا مليش عيال إلا الواد ده –بحب المزيكا كل المزيكا بس بشرط تكون مزيكا هى الرسم الامحسوس هى الكلمة الامكتوبة هى لغة الكون لا تحتاج إلى مترجمين بحب شعور أن يكون لك أصدقاء كثر وحقيقيون مهمل فى حقهم جميعاً يسألون ويتصلون ويأتون كثيراً بت أخشى أن يسأموا من طول إهمالى رغم أنهم يدركون أنى مهمل لى أنا شيرز حد تانى يقول أنا سرحت وسبتونى يا ظلمه ، كمل ، لا حد تانى يقول
أرسلت فى تصعلق, تهيس, تهيساتى, لحظاتى | تعليقات
اترك رد
حلوة اللعبه دى
“أحب فتاة ما لم أقل إسمها بل المصيبة أننى لم أقل لها والمصيبة الأكبر أنى أهرب منها أهرب من أى مكان تكون فيه أهرب منها إلى أخريات لا أحبهن لا أدرى لماذا أفعل ذلك ولماذا مستمر فى فعله ”
غريبة اوي الحكاية دي…انا كمان بعمل كده ومش عارف ليه!؟
لو حد يعرف يبقى يقولنا
ساره
كويس إنها عجبتك
مارفل
يا ريت يا صديقى