شعر وشعراء وأنصاف شعراء ولا شعراء ، مزيكة عود تمهد الطريق لكلمات فؤاد حداد طعام وبشر أعرف معظمهم كلما شعر أحدهم بالوحد يأتى إللى كى يفتح حديث ما ولا أدرى لماذا فربما علموا بشكل ما أننى أكثرهم شعوراً بالوحده لا أدرى ربما أفضل الحوار مع نفسى عن الحوار مع الأخرين حتى مع الأخرين فانا مع ذاتى أفكر والفرق أن الأصوات المختلفه داخلى تصل لأذانهم مع درجة من الوعى أخلاقية شيئاً ما وهى إحترام الأخر وفى أحايين أرى ما بعقل من أمامى فأحاور ما لا يقوله لكى يقوله يحدث هذا دائماً لى كلما كثر العدد ولذلك لا أفضل الأفراح أو المئاتم ، يومها خرجت مع صديقين وهربنا من المنصوره مع أحدهم إللى مدينته المجاوره لنلتقى بأخر ما أمتعه تغير الهواء المعتاد كلام فى كلام إختلاف وإتفاق المضحك أن الكل يتفق وقت الطعام حتى الصديق القديم إتفق معنا وقت البيره وهو لم يقربها قط رغم إلحاحى عليه من سنوات أن يشرب الماء المقدس لكنه فعل وحزن لأن البيره لم تذهب بعقله كان يطمع لكن سؤء حظه ، يجمعنا أيضاً فيلم بابل يذكرنى بحلم قديم ألح على فى الطفوله ولا زال يلح يعلق أحدهم بأن حلمك ده معناه إنك تقدر تكتب فعلاً الروايه أرددها أحياناً ينصحنى بعض الأصدقاء بأن أفعل نصحنى من فتره صديق بأن أكتب بكل بساطه وأبطل الكلام الأهبل البضين بتاع بدور على لغه جديده هو معه الحق فكل له لغته وكل لغة ستكون جديدة ، تصيبنى نهاية الفيلم بشئ من الحزن أهرب إلى الاكلام وكل الكلام ، يقتحم علينا هذا الجو مزيكا مين ده يا إبنى ده واحد صاحبى بس أهبل ، مزيكا معجمه اللغوى لا يحوى إلا بعض الأغانى الشعبيه التى تردد فى الأفراح يقولها على طريقته يفهمه صديقنا نفسه بصعوبه ، إلى جوار ذلك فلديه عدة كلمات ، الساعه واحده ، فى السوق ، فرح ، كلنا هنموت ، يلقيها دفعة واحدة يتبعها بأغنية ما وضحكة ما ، لم أنكر حسدى له بل أعلنته لهم وحكيت لهم عن صديق العمر الهارب حالياً فى بلاد تأكل النفط ، كان غارقاً معنا فى المخدرات لكنه كان أكثرنا غرقاً وكلما إرتطمت أعيننا بحامد ينظر له بحسد ويقولها مازحة نفسى أوصل للمرحلة دى دا عامل دماغ لو قعدنا نشرب عشرين سنه مش هنوصل لها ، هرب لا ليأكل النفط معهم ولكن لكى يحاول البحث عن نفسه بعيد عن مناطق تذكره أنه إبن هذه البلاد ، شفلى يا عم روايه ، عندى لك روايه كل ما أخلصها أرجعلها تانى فين يا عم ، أأأأه دا واحد خادها منى ، عنده حق ، هوا مين ، الساعه واحده ، فى السوق ،
إيه يا عم مالك؟ هي الحالة النفساويه إياها تبعد مني تحط عليك!؟!
إياك تكون حالة اجتياح حريمي؟ اصمد يا صديقي و طمنا عليك
صديقك الحاج زكرياء
لا لا الحاله دى موجوده على طول بس ساعه تروح وساعه تيجى
المهم إيه أخبار المزز اللألمانى
مبروك الروايه مقدما
كل سنه وانت طيب
كل سنه وانت طيب
ساره
شكراً ليكى
وكل سنه وإنتى جيده وسعيده وحره
أبو أحمد
إزيك يا بلديات
وكل سنه وإنتا جيد وسعيد وحر
اولا كل سنه ونت طيب
ثانيا احنا فى العيد وانت بتتفسح ارمى بقى الاكتئاب ورا ضهرك وتعلى زورنى فى مدونتى الجديده وقولى رايك رايك يهمنى
شكراً وكل سنه وإنت… طييب….
وهوا مش إكتأب قوى يعنى
وشكراً أكتر إنى رأيى يهمك
بس أوصل للمدونه إزاى ؟؟؟؟؟؟؟
مياميسا ياحسام..شوف ياأبن عمى..مش حاتكتب الا لما تتعب..وكل ماتتعب حاتكتب أحسن..اللغه وعاء الفكر وبس..حتجد لغتك حين تعرف ماذا تريد أن تقول بالضبظ..وبصراحه وبدون مجامله أنا شايف أنك “بتقول” كويس..الوصول للدماغات العاليه له مليون طريق..الكتابه أحداها ..ومياميسا..خالد
شكراً دكتور على المجامله الظريفه
ومبروك على تذكرة السفر إلى القاهره
واللوحة