دائماً هم هناك يبهرهم شئ ترى عيونهم ضوء ، دائماً هم على جنبات الطريق يلقون أنظارهم على السائرين من يقطعون الطريق ، يلقون نظراتهم يلقون التحيه يسبون يمدحون يعلقون يحسدون راكبى الطريق ولا يعلمون أن الراكبين يحسدونهم لأنهم لم يركبوا الحيره والشك يحسدون عقول مراتحه خامله تتمتع بصمتها وليس تحت عيون أصحابها سواد الأرق ، دائماً هم هناك يعتقدون أن مرتادى الطريق لديهم ثمرة الحكمة وراكبى الطريق لديهم قاعدة وهى انه لا قاعده لا حكمه كى تملك ، دائماً هم هناك يطلبون المزيد يطلبون الراحه من من تعبوا من طريق يعلمون أنه لا نهاية له ، دائماً هم هناك يلتقونهم فى دقائق إرتشاف قهوة الطريق يلقون لهم تساؤلاتهم ولا يدركون أنهم لا يملكون إلا أسئلة لا تنتهى وما ينبغى لها أن تنتهى .
مش عارف ليه طالبه معايا أغنى وأرقص مع عمر الجيزاوى
مالك جاعد ليه بتفكر شايل فكر كتير ومكتر دنيا حلوه وزى السكر قوم وإشرب
لجيت حاجه مليحه تبرجل حلو وزين وشاغل بالى
لما شوفته بجيت مبسوط
واه يا حبيبى
أنا مشتكر
مش عارف ليه طالبه معايا أغنى وأرقص مع عمر الجيزاوى
مالك جاعد ليه بتفكر شايل فكر كتير ومكتر دنيا حلوه وزى السكر قوم وإشرب
لجيت حاجه مليحه تبرجل حلو وزين وشاغل بالى
لما شوفته بجيت مبسوط
واه يا حبيبى
أنا مشتكر

هو فى تعليق بس انت منقلتوش من المطرح الثانى
تحياتى
لسوء حظى إن التعليق إتكتب بعد ما نقلت
بالطبع أيامنا متشابهه لأن الهم واحد والفكر متقارب
المعاناة واحده
صباح الفل يا أبو أحمد
أيام سعيده وحره