الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

الصعلوك الكبير

ذهب محمود درويش

بكل بساطه ذهب الشاعر محمود درويش

وبكل بساطه لا أحاول كتم شخرتى الكبرى فى وجه أوطان لا يموت إلا فنانيها وشعرائها

مش عارف :

هل هناك شئ حقيقى ؟

غارق وأغرق يوماً بعد يوم فى بحر العبث – مصر – فى بحر اليأس -مصر – سريع الغضب أنا سريع اليأس أنا سريع الحماس مرة أخرى أنا سريع اليأس مرة أخرى أنا أنا أنا أنا أنا أنا منكفئ على أنا بشدة أحاول الهرب من الواقع بشده أحاول الهروب من نفسى ومن كل شئ كل شئ ولا أجد إلا نفسى أهرب إليها غضب ثوره زفت هباب نيله يأس خراء عفونه نضال أنصاف ألهة وأنصاف مناضلين وأنصاف مناضلين وأنصاف خونه وأنصاف حالمين وأنصاف مواطنين وأنصاف إنسان  وأنصاف كل شئ وفى أحياناً كثيره لا شئ بالمره أبناء واقعنا أبناء وطن فرض علينا بت لا أدرى أأحبه أم أبغضه أأريده وطناً حقاً أم أريده مدمراً أكثر وأكثر بت لا أدرى أأحب ناسه أم أبغضهم كل البغض بت لا أدرى هل أنا متألم لألم المتألمين أم سعيد بألمهم وأريدهم أكثر ألماً أم لا أشعر بهم مطلقاً بت لا أدرى أى شئ وأدرى كل شئ أريد تحقيق أحلاماً ما كثيره معظمها ليست شخصيه وأغضب ولا أريدها كثيراً تائه مثل واقعى خامل ثائر محبط متفائل مريض صحيح لكن ما هو التعريف الحقيقى لأى شئ وكل شئ .

أحبك بشده وأبغضك بشده يا وطن إن كنت وطن .

أريد بشده الهجره من هنا لأبحث لى عن وطن قد يكون وطناً وقد لا يكون ولكنه على الأقل ليس معتقلاً

ولا داعى لمصمصة الشفاه ولكن لا حجر على حق أى كان فى وصفى بأى وصف مهما كان فكل كلام مباح وكل وصف مباح وهذا طبيعى جداً لأن الإباحه تصل لدمى ودمكم .

عمك سيد عبد الرحيم

إهتمامى بأمر ما جرنى لكتاب يوسف كرم تاريخ الفلسفة الحديثة لم أفتحه من سنوات أول ما فتحت الكتاب رأيت أشياء جعلتنى أضحك وذكرتنى بمشاهد وأماكن وأشخاص ومواقف وناس ليس لهم علاقه بكل ذلك ناس عدت عنيا عليهم فى الشارع أو فى المترو ثلاث ورقات ورقة صغيرة للغايه عباره عن تذكرة فرق تكيف وضريبة مبيعات وهى ورقة تكميليه لتذكرة الأتوبيس وليس لها أى داعى إلا خمسون قرشاً دفعت بلا داعى وورقة مقطوعة من مفكره كانت لى يوماً ما لا أدرى أين هى الأن كما لا أدرى معناً لما فى الورقة ثلاثة مربعات بقلم أزرق اللون مربعان أصغر حجماً من الثالث الذى سجل فيه الرقم أربعه والمربعان سجل فى كل منهم الرقم ثلاثون لا أذكر متى ولماذا حركت قلمى على الورقه لأسجل شياً قد كان له معناً لا أتصور الأن ما هو الورقة الثالثة ورقة فلوسكاب مكتبوة بخط مستعجل ردئ أسوأ من خطى شخصياً ورقة إحتفظت بها وكتبت تحتها سيد عبد الرحيم والورقة عباره عن طلب كان من المفروض أن يقدم لمصلحة سجون مصر يوم غبى من أيام العمل ذاهب أنا من المنصوره للقاهره وكعادتى مطبق نوم ذهبت لسجن الإستئناف لأقف فى طابور أمام شباك صغير يجلس خلفه عسكرى يقطع تذاكر للناس المفروض إنى عايز أقابل سجين ما أو كما يدعونه نزيل لكى أفهم لماذا هو محبوس أصلاً زحمه غبيه وكتل بشر مختلفة الأشكال خلفنا قهوه بلدى كل شويه تطلع منها بنت واضح أنها بنت المعلمه صاحبة القهوه إللى كانت قاعده أمام القهوه تدير المكان البنت بسيطة المظهر وليس فيها نسبة جمال ظاهره لكنها تنادى على العسكرى المحبوس خلف الشباك وتبتسم له وتتدل دلالاً ظريف جداً ومضحك وتناوله فلوس وورقه عليها إسم ما فيعطيها التذكره وطظ فى الطابور المضحك تخيلك لمظهرها وللعبيط إللى بيسيح من كلامها وسهوكتها منظر ممتع وحوار ملهوش حل هوا فيه كده طبعاً فيه وفيه كتير كمان من الناس البسيطه دى منظر الناس وهيا قاعده على الأرض تحمل أكياس ما وحكايات ما منظر الزحمه دى بيصنع عندى حاله غريبه بشوف ضباب بحس إن الهوا فيه كمية رطوبه مرئيه حاله غريبه لكن فعلاً بشوف ده ناس بسيطه وغلابه ويحملون هموم فهوائهم لابد أن يكون مختلفاً الوقفه دى خلصت بسرعه لأن الزميل الذى كنت أتدرب معه لم يخبرنى أو لم يكن يعلم أن هذا الشباك يفتح لمدة ساعتين فقط أحه يا مصر سألت صول قديم واقف على البوابه وشكله واقف من زمان قوى شكله من عمر السجن القديم قالى روح مصلحة سجون مصر قدم طلب شهاده فين دى تعرف الأهرام أهرام مين يا حاج بتاعة الصحافه يا إبنى أه بحسب رحت أول ما وصلت شفت الضباب تانى سألت صول تانى على بوابه تانيه عايز أعمل طلب شهاده أعمله فين روح لعمك سيد عبد الرحيم مكتبه فين شاورلى على عماره مجاوره لمصلحة السجون الدور الخامس بدأت طلوع سلالم العماره عماره من عمارات المساكن الشعبيه ساعات الإدارات الحكوميه لما تحتاج مكاتب لأن مبنى الإداره مكفاش بتاخد دور فى أى مكان قريب كويس إن مكتب عم سيد مش بعيد صاعد أنا السلالم مفيش أى إشاره لمكاتب كملت وجدت شقه مكتوب على بابها يافطه الحاج سيد عبد الرحيم فهمت إنها لا مكاتب ولا حاجه وإن ده عرضحالجى أو ما شابه ومع ذلك  ضربت الجرس الوقت شبه عدى والمواعيد باظت وغباء صول داخليه فهمه إن إللى واقف قدامه ببدله وفى إيده شنطه مبيعرفش يكتب أصلاً غباء بغباء بقا وأضحك شويه ولو على نفسى وأحاول رؤية عم سيد إللى الناس بتطلعله للدور الخامس علشان يكتب لهم طلبات وأوراق يستطيع كتابتها عيل فى إبتدائى إتفضل يا أستاذ طلباتك عايز أعمل طلب شهاده يا عم سيد نظر لى بإستغراب قلتله إكتبه إكتبه شقه عاديه من شقق مصرنا شخص فى حوالى السبعين واضح أنه يعيش وحيداً فلنقول ماتت زوجته إللى كان إسمها مثلاً نفيسه وأولاده كل واحد منهم إنفصل وتزوج وأصبح له حياته وعم سيد عايش وخلاص منتظر الموت لكى يلحق بنفيسه التى له زكريات خمسين سنه عشره معاها واضح من كلامه لكنة تقول أنه كان صعيدى من خمسين سنه وإنه إتجوز نفيسه ونزلوا القاهره بحثاً عن حياة مختلفه أو أنه توظف وجائت وظيفته هنا وأنه ظل يحاول طوال هذا الزمن أن يبنى أسرة ويحاول أن يوصل أبنائه لمستوى معين من التعليم لكى يصيروا موظفين فى الحكومه ويعيشوا بأخلاق معينه وظروف معينه ظاهرها الإستقرار أظن أن عم سيد يعتقد أنه حقق طموحاته وأدى دوره فى الحياه ولو سألته عن أولاده سيقول لك كلهم كويسين وبيسألوا عليا بالتليفون وبيجيبوا العيال ويجولى فى الأعياد وبنخرج مع بعض فى شم النسيم . سألته إنتا شغال الشغلانه دى من زمان أحكم لف عبائته الصوف التى تشبه عبائة جدى حول رقبته وقالى يااااااااه من زمان قوى يا أستاذ وكنت بقعد بتربيزه صغيره تحت لكن السن بقا إقعد يا أستاذ شكراً مهياش مستهله أراقبه يكتب على شنطه سمسونايت قديمه وهو جالس القرفصاء على سريره الذى أزعجته وجعلته يقوم من تحت اللحاف الذى يحتل متكوماً نصف السرير لعلى سألته عدة أسأله وهو يكتب لا أذكر كل الحوار أذكر أنى واقف أشرب سيجارتى المحليه وأنظر إلى يديه السمراء البادية عروقها كيدى جدى وأجداد أخرين  ناولنى الورقه وقال لى عارف طبعاً هتعمل حواله بريديه بإسم رئيس المصلحه شكلها كده مش هلحق أبقى أجى أعملها بكره شكلك مش من القاهره من المنصوره يا عم سيد هوا فيه حد أصلاً فى القاهره من القاهره عاوز كام يا عم سيد إبتسم إبتسامه أب ساخره من الموقف العبثى وقالى فلوس إيه يا أستاذ ما إنتا كنت ممكن تكتبها بس إللى  دلوك غلط بقا قلتله إنتا قدمت خدمه ولازم بعد إلحاح قالى إللى تجيبه أخد الفلوس وهو يبتسم نفس الإبتسامه وخرجت أضحك من هبلى وهبل الصول وهبل الحياه نفسها رجعت المنصوره وطول السكه فى حاله إبتسام عبيطه فاكر اليوم ده مر أمامى وجه شخص ما فى محطة الأتوبيس لم نكن نعرف بعضنا البعض جمعنا بعد ذلك بسنوات صديق مشترك صرنا أصدقاء .

الورقه عليها تاريخ 8  \2 \ 2003 

ونفيض أشعاراً ونفيض إنساناً

ونفيض بالذكرى من أجل ان ترضى

عن فم الإصباح نواس حدثنا

والليل لم يكن إلا بلقياها

لكنها لم تجئ والإبريق قد عدم

هل ترى أشعارى تلائم الزمن

حدثنى يا رب نفسك

عن الواحد والعشرين

سبع سنين عبرت جسده

واليل طويل

والخمر جميل

والصحبة أجمل

والماء مقدس

أرباب تتناول كاسات علويه

لكنها بالصنع محليه

ومحليان ينافون الواقع

ينافون المنطق

من طين الأرض يصنعون حياة علويه

من يؤمن بالسماء حقاً

هل يوجد من يفعل ذلك

الكل يؤمن بالإنسان

لكن من يؤمن بنفسه فقط

يصنع الألهة كى يبيعها

لمن هم فى حاجة لبلح صنعت منه

شرقى الميلاد من نخل قديم

سقط على رمل ممل حتى رؤيته

يغرق حالياً كل الشرق

حتى النيل بمصر تغرقه اللعنه الصفراء

صفراء بلون ألهة قديمه

وأساطير أقدم

وبحث عن سر الكون

لكنه بحث الراحة

حدث وخرق العاده

وكاهن يقتات الذهب

وعابد يقتات الرمال

وبعضهم يقتنى ألهة خشبية ليسجد

والبعض إقترحها عجوة ليشبع

والكل يبول خلف الألهة الحجرية

وأنا أتمنطق أتذندق أتحذلق

وأسب الكل بمجهود

لكن وبكل بساطة أسب نفسى

وأعود فأتسامح معهم

وأقول بان الكل يريد الراحه

ويكون تسامحى تارة راحة

وتارة بمسوح مثقف مدعى

وتارة أخرى وأخرى

لكن

سأظل كذلك

والكل كذلك أيضاً

وسنرسوا يوماً

لا قف هنا فأنا أكذب

ف المتعة كيف نرفضها

فلتبقوا كذلك وأظل كذلك

حتى ياتى  وقت الفراغ من المتعه

وقت  الحقيقة لكنه لن يأتى

فلا تنتظره وكن كما أنت

وفقط

 

إهداء واجب

 الرية لكريم عامر

إهداء إلى المطالبين برأس كريم عامر سلطات الإحتلال الرأسمالى الرجعى المصريه بتحقق لكم مطالبكم

فرحانين مش كده فى إللى بيحصل

كس أم مامتكم 

شيرز.. ماتيجوا نلعب لعبه

سرح ونظر بعينيه بعيداً وكأنه إخترق الجدار الذى المختبئ خلف أرفف الكتب ، إيه يا عم ده لسه الكاس التالت ، عادت عيناه من رحلتهما وقال متيجوا نلعب لعبه بحب ألعبها مع لعب الشراب معنا ، لعبة إيه ، نلعب نفسى ، نفسك إزاى يعنى ، يعنى كل واحد يقول نفسه يعمل إيه ، إقترحت أنا نغير مسار اللعبه قليلاً لأننا سأمنا من أحلامنا التى لا تتحقق وقد لا تتحقق طيب خلوها نحب أظن نحب أفضل – صب المدام وأبعد لعبة الأحلام – بس حد غيرى يبدأ بدأوا ولما جاء دورى لا أدرى لماذا أطلت ربما إكتشفت أنى أحب الكثير أحب الإنسان كل الإنسان أحب البنات الجميله والذكية والذكية الرائحة أحب فتاة ما لم أقل إسمها بل المصيبة أننى لم أقل لها والمصيبة الأكبر أنى أهرب منها أهرب من أى مكان تكون فيه أهرب منها إلى أخريات لا أحبهن لا أدرى لماذا أفعل ذلك ولماذا مستمر فى فعله صديق واحد بالأمس أخبرته عنها بكل صراحة سألته عن أخبارها علمت انها هربت من هنا إلى مكان أخر أتسائل من ماذا هربت أظنها هربت من محبين كاذبين . أحب الملوخية رغم أنى لست من هواة الطعام أو كنت أحب أكلها مع جدى الذى كان يعشقها فلما مات كرهتها أو لم أعد أستطيع أكلها لأنها كانت مرطبة به منذ يومين أكلتها بإستمتاع لأنى تخيلت جدى حاضر فى تلك اللحظة فلما غاب خياله فقدت طعمها وأبعدتها عنى ،أحب جدى رغم غيابه من سنوات بعيدة طويلة ذهب لأجداداه وتركنى بلا جد كان كتابى الأول وقصتى الأولى حكى لى قصص قرأتها فى كتب كبيرة مملة بعد ذلك هى مملة لأنه لم يعد يحكى القصص – مجلات مختلفة متراكمة على ترابيزة خشبية قديمة ربما من عمر أكبر أولاده صغيرة دائرية القرص سوداء اللون وكأنها فى منتصف رحلة الخشب إلى إلى الفحم صغير أنا أقفذ صعوداً على الكنبة أتناولها واحدة واحدة أحبوا فى طريق القراءة ، كر ب و ه كربو هى كربوهى د كربوهيدراااااااا كربوهيدراااااااااات ، أنطقها أكررها لكى يسمعنى أقولها كاملة ، عرفت أقرأها يا جدو كربوهيدرات هى الكلمة دى كبيره كده ليه إيه الرزاله دى ! إلا كربوهيدرات يعنى إيه يا جدو ؟- الراديو القديم ذو الأربعة زرائر ، بيشتغل إزاى ده يا جدوا مش زى إللى عندنا ، يعلمنى أسمع معه إذاعات لم أسمعها بعد ذلك ، إنتا بتأشر البرتقان بالمعلقة إزاى يا جدوا ، ليه بتحط لمون فى بق القلة ؟ شيله وإشرب ، لا أنا بحب أشرب وهوا فيها ريحته حلوه ، بتحطه ليه بقا ؟-يتسرب الماء من بين فتحات القلة الديقة الظاهر بعضها من خلال اللمونتين يمر على الليمون يبطئ حركته أكثر غريبه يكاد يكون وجهى داخل فتحتها وأنا أشرب وكل مرة أخشى من سقوطها لثقلها على يدى الصغيره لكنها لم تسقط أبداً-كوفية كبيرة كان يلفها حول رأسه يوم أن مات ظللت ألفها حولى رقبتى طول الليل بجواره راقداً على سريره منتظراً شمس يوم جديد وجموع مشيعين-كلمة تشبع غرورى لازلت أتذكرها ألقاها فى وجه العائلة كلها – يا ولاد الكلب أنا مليش عيال إلا الواد ده –بحب المزيكا كل المزيكا بس بشرط تكون مزيكا هى الرسم الامحسوس هى الكلمة الامكتوبة هى لغة الكون لا تحتاج إلى مترجمين بحب شعور أن يكون لك أصدقاء كثر وحقيقيون مهمل فى حقهم جميعاً يسألون ويتصلون ويأتون كثيراً بت أخشى أن يسأموا من طول إهمالى رغم أنهم يدركون أنى مهمل لى أنا شيرز حد تانى يقول أنا سرحت وسبتونى يا ظلمه ، كمل ، لا حد تانى يقول

remettez remettez

مكنتش أسمع عنها قبل كده عرفتها أول مره هنا صوتها القوى أنا بعتبره أله موسيقيه

شيخة ريميتي

بتمسى عليكم

مزيكا فظيعه

dalida.love in portofino

Older Posts »